الأربعاء، 20 أغسطس 2008

لما تدور زى الاسطوانة , ما تنساش تصقل الجرامافون


لما تدور زى الاسطوانة , ما تنساش تصقل الجرامافون

لأ المخدة هى اللى كبيرة ,

ف بتيجى على وشي ..
:):)
صباح الورد , و الياسمين ,

و النسمات الباردة على الصبح
صباح الدباديب الكبيرة

الدافية المتعطرة ,

و اللى تغرق فى حضنها لمجرد

انك مش عايز تواجه صباح تانى

و التزامات تانية و حياة جديدة
صباح احضان دباديبك اللى

( بتحمي من خدش الاسطوانة )

.. صباح الخيييير :)


ايه ؟ هو انا ما قلتلكش

عن خدوش الاسطوانة ؟

ما علينا ,

نقولها يا سيدي

, و لا يهمك


انا باتصور يا سيدي

ان البنى آدم فينا عبارة

عن اسطوانة جرامافون

حلوة و مصقولة ,

مش مهم عليها ايه


, المهم انها اسطوانة

و الجرامافون يمشي

كويس تفضل مصقولة

انما بقى انه ينزل

فى شوارع العباسية الزحمه


و الخنقة فة عز الضهرية ,


انه يروح مصلحة حكومية تضطره

الظروف انه يتعامل معاها ,

ان رئيسه فى الشغل يشخط فيه

بدون سبب منطقي و يبهدله

قدام زمايله , انه يسمع عن مظاهره

اتبهدل فيها بنات او

شباب زى الورد , انه

يتعرض لزحمة المترو الساعة 6 العصر

, او انه - لو بنت -

تتعاكس بكلمة وحشة


كل ده يا آدم بيخلق خدوش مختلفة

الاحجام على الاسطوانة

, و احيانا فيه خدوش ما بتتمسحش


ساعات برضه يا آدم اللى

بيزعلنا و يخدش هدوء اسطوانتنا

ان اصحابنا يضايقونا ,

أو ندوّر على حد نكلمه

- من بين 6 مليارات هم سكان الارض

- ف منلاقيش .. وحش أوي احساس

انك ما تلاقيش حد تكلمه اما

تكون محتاج له ,

على مدونة فانتازيا

( ماشي بطريق ) مشاعر مشابهة

لدى جدا , اما واحد كان

محتاج لصاحبه , خاف صاحبه

يجرحه ف مكلموش
يجرحنا قيودهم على حريتنا

, يجرحنا اما نضحك لوحدنا

ما نلاقيش اللى يضحك معانا

, و الأمر ان احنا ما نلاقيش

كتف كبير نسند عليه اما نكون

زعلانين أوي

( لكن بيفرحنا ان

انت جوه القلب


ساكن فى افراحنا )


***********
بس الحياة مش كلها خدوشات

,, فيه حاجات أحلى بتضيع

تأثير الخدش ده


انا بيضيعه منير , فيروز ,

الحجار , اما اكلم آدم

و نبقى رايقين كده ,

اكلم حد من الصحاب القدامى جدا

, اشوف حد من قرايبي اللى باحبهم

, او اتمشى مع حد باحبه


و انتم ايها العابرون من هنا ,

اللى بيفرحكم ؟ ايه اللى

بيمسح خدوشات يوم طويل قرفكم ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق