‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاء صحفي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاء صحفي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

3 أسئلة - علي الحجار



< هل أبعدك التمثيل عن الغناء وطرح الألبومات؟

- اطلاقاً، فأنا أمارس الغناء يومياً اثناء عرض مسرحية "رصاصة في القلب" سواء بمفردي أو بالمشاركة مع انغام، الى جانب انني سأغني في الجزء الثالث من مسلسل "بوابة الحلواني" 14 اغنية كتبها سيد حجاب ولحنها عمار الشريعي، وذلك الى جانب "دويتو" غنائي تشاركني فيه شيرين وجدي التي تجسد أمامي شخصية المطربة "ألمظ". كذلك سجلت الاغنية الرئيسية لفيلم "شباب على الهواء" الذي تقوم ببطولته حنان ترك وأحمد الفيشاوي، ومحمد محمود عبدالعزيز ويخرجه عادل عوض وعنوان الاغنية "بنتحدى" وهي من كلمات جمال بخيت، ويقول مطلعها: "بنتحدى طريق الظلم والفوضى ونتحدى ضياع العمر في مفاوضة ونتحدى نفوس سامة باسم الحق تتسمى. بتشنق كل نور شمعة. وتخنق كل لون وردة".
الى ذلك كله اقوم حالياً باختيار عدد من الاغنيات لطرحها في ألبوم جديد.

< وماذا عن دورك في الجزء الثالث من مسلسل "بوابة الحلواني"؟

- انتهيت أخيراً من تجسيد شخصية المطرب عبده الحامولي في الجزء الثالث من هذا المسلسل الذي كتبه محفوظ عبدالرحمن واخرجه ابراهيم الصحن وشاركني بطولته محمد وفيق وسمية الألفي وخالد النبوي واحمد راتب وشيرين وجدي وحسن مصطفى وميمي جمال ونشوى مصطفى. وسيلحظ الجمهور تطوراً كبيراً لأحداث الشخصية في هذا الجزء وستظهر اهتمامات الحامولي السياسية والقومية الكبيرة. كما ستبين الحلقات مواقفه تجاه عدد من الأحداث نتيجة قربه من عامة الشعب من ناحية ومن الحكام وعلى رأسهم الخديوي اسماعيل.
< ما قولك في النجاح الكبير الذي حققته مسرحية "رصاصة في القلب"؟

- اشعر بسعادة كبيرة لكل هذا النجاح الذي حققته المسرحية سواء في مصر او خارجها، ولا أنكر انني كنت متخوفاً منذ البداية أن يخلط الجمهور بين المسرحية والفيلم الذي قام ببطولته موسيقار الاجيال محمد عبدالوهاب. وتنبع سعادتي الأكبر من مشاركة انغام لي بطولة المسرحية، وهي التي تشاركني حلم أن يكون لدينا مسرح غنائي كبير نثبت من خلاله اننا نسير على الدرب الصحيح.

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

«الحجار»: «السيسى» الوحيد «اللى يملا عين الناس»


فى صوت على الحجار قليل من البهجة وكثير من الوجع، وفى رأسه أفكار متعددة الأجنحة، اختياراته الفنية تؤكد أن لديه خريطة طريق، وأنه عازم على تنفيذها مهما كانت التحديات. يرى «الحجار» أن تأجيل مهرجان الإسكندرية للموسيقى العربية قرار صحيح، لأنه من المستحيل الغناء على أرض وطن ينزف، ويأسف لهروب «البرادعى» وكأنه غريب ضل الطريق، ومثل كل المصريين يتعشم أن يكون القادم أفضل ويفيض بالخير. حول مستقبل مصر السياسى ومشروع «رباعيات الأبنودى» والموقف العربى من الأزمة المصرية وتأثير الغناء على الناس فى زمن الاضطراب والفوضى.. يدور هذا الحوار مع على الحجار.
■ أدت أحداث فض اعتصامى «رابعة العدوية» و«النهضة» إلى إلغاء مهرجان الإسكندرية للموسيقى العربية، فهل أغضبك هذا القرار، خاصة أن كل تذاكر حفلك كان قد تم بيعها؟
- كنت أعلم أن الحفل كامل العدد، لكنى لم أشعر بالغضب بسبب قرار الدكتورة إيناس عبدالدايم تأجيل المهرجان. رأيت القرار صائباً جداً، فكيف يكون للغناء معنى على أرض وطن يبكى؟ «كان هيبقى دمنا تقيل لو أقيم المهرجان فى موعده»، ولا تنسَ أن الأحداث كانت مشتعلة جداً ولا تمر لحظة إلا ويسقط شهيد على الأرض، كنت أتألم كلما رأيت شهداء الشرطة والجيش، وكنت أقف مذهولاً أمام الانتهاكات التى ارتكبها «الإخوان» فى «رابعة العدوية».
■ دائماً تتفاعل مع الأحداث السياسية وتقدم عملاً فنياً يتناسب معها، ألم يستفزك مشهد سياسى خلال الأيام الماضية؟
- بالعكس، أنا معجب بالموقف العربى من القضية المصرية، وسعيد بموقف السعودية الداعم لمصر، وسعيد بموقف الكويت والإمارات والأردن والبحرين، لذا قررت تقديم أغنية «لم الشمل» التى قدمتها منذ سنوات طويلة، وهى من تأليف جمال بخيت وألحان صلاح الشرنوبى، سأقدمها بتوزيع جديد يتناسب مع روح العصر، وكلمات الأغنية رائعة ومعبرة وتدعو إلى الاستقلال عن أمريكا وروسيا والتخلص من فكرة التبعية، وتقول الكلمات: «لم الشمل بلاش تفكيكا.. ياللى بتلعب بالبولوتيكا.. عاوز تاكل كل من قمحك.. عاوز تعزف.. اعزف سيكا». هذه الأغنية تدفعنا إلى التمسك بهويتنا الشرقية فى الغناء، والاعتماد على القمح المصرى بدلاً من قمح الغرب. وباختصار آن الأوان لنأكل من قمحنا ونعزف لحن هويتنا.
■ كيف ترى موقف قطر؟ وما تقييمك لأداء قناة «الجزيرة»؟
- قطر تريد أن تبحث لنفسها عن مكان على جثة مصر، وهى تابعة لأمريكا واللوبى الصهيونى، ولا تندهش إذا قلت لك إن أمير قطر لا يملك أن يعدل سياسة قناة الجزيرة تجاه مصر، فقد أصبحت القناة أداة سهلة فى يد أمريكا توجهها كيف تشاء، ولا يجب أن نبالغ فى خوفنا من «الجزيرة»، خاصة بعدما فقدت حيادها وتحولت إلى نكتة سخيفة بسبب الأكاذيب والادعاءات الباطلة التى تروجها ليل نهار ضد مصر. وأتمنى أن نرى فى مصر قناة إخبارية كبيرة ولها تأثير عالمى، حتى نستطيع الدفاع عن قضيتنا، ونستطيع أيضاً التواصل مع العالم الخارجى بشكل سهل وبعيد عن التأويل والتحريف.
■ ما رأيك فى الوجوه الموجودة على الساحة السياسية؟ وهل هناك بينهم من يستطيع أن يحكم مصر؟
- بصراحة شديدة الوجوه الموجودة على الساحة أشبه بسلع فقدت صلاحيتها، فقد مرت مصر بأحداث وتحولات خطيرة خلقت وعياً لدى المواطن وجعلته أكثر قدرة على التمييز والاختيار، وحتى أكون واضحاً معك أقول إن «الفريق السيسى هو الوحيد اللى يملا عين الناس».
■ أعرف حبك للتجربة الناصرية، فهل هناك وجه شبه بين «السيسى» وجمال عبدالناصر؟
- بكل تأكيد هناك شبه واضح جداً، فكل منهما صنع كرامة للمصرى فى الداخل والخارج، فقد طلب أوباما أن يكلم «السيسى» مرتين لكنه رفض، وكثيراً ما يؤكد أن مصر حرة ولا تقبل أى ضغوط من أحد، و«السيسى» شخصية وطنية واستطاع أن يصل إلى قلوب كل المصريين.
■ أثارت استقالة الدكتور محمد البرادعى غضب المصريين، كيف تلقيت هذا الخبر؟
- كنت معجباً جداً بشخصية «البرادعى» مثل كثيرين لكنى أصبت بصدمة بعد الاستقالة وسفره للخارج، ولا أجد وصفاً لتصرفه إلا «الخيانة»، ظن أن المركب بيغرق ففضل الرحيل والقفز مبكرًا، لكن مصر دولة كبيرة وبإذن الله ستهدأ الأوضاع ويعود الاستقرار إلى بلدنا. وبالمناسبة حسام عيسى أكد أن الدكتور محمد البرادعى كان حاضراً فى الاجتماع الذى تم الاتفاق فيه على فض الاعتصام ووافق على قرار الفض، لذا فأنا مندهش وأراه خائناً لأنه أثار العالم ضد مصر، واستقالته أعطت انطباعاً للعالم بأن ما حدث انقلاب عسكرى وليس ثورة شعبية جديدة لتصحيح أوضاع خاطئة.
■ وبماذا تفسر تراجع مستوى الغناء وهبوط مستواه، خاصة أن الجميع توقع بعد ثورة يناير أن تتغير الصورة؟
- العوامل المحيطة لا تساعد على الإبداع، والإنسان الذى يصنع عملاً فنياً راقياً أشبه بمن يحفر فى الصخر، فى عصر جمال عبدالناصر خرجت أغانٍ مهمة وجميلة، مثل «صوت الجماهير» و«وطنى حبيبى»، لكن بعد ثورة يناير حدثت انتكاسة للأغنية، حتى الغناء الوطنى أصابه الابتذال، وسيطرت عليه جمل لحنية شعبية رخيصة لا تتناسب مع وقار الغناء للوطن.
■ وماذا عن استعدادك لغناء «رباعيات الأبنودى»؟
- بالفعل أنا مشغول بالتحضير لغناء رباعيات الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى، ولكنه طلب تأجيل التنفيذ لأسباب خاصة به رغم أنى جاهز للتنفيذ، وأتمنى أن تنال هذه التجربة إعجاب كل الناس

الخميس، 30 مايو 2013

علي الحجار: سيادة الرئيس محمد مرسي.. أسألك الرحيلا


القاهرة - عبير عباس 
 
قال الفنان علي الحجار، في حوار خاص لـ24، إنه لا يخشى الإخوان، أو أيّ رئيس يحكم مصر، فزمن الخوف ولّى، وعلى من يرئس البلاد الآن أن يخاف من غضب الشعب. وأضاف الحجار أن الوقت حان كي يكون مرسي خارج الحكم، من أجل حقن دماء المصريين. فإلى نص الحوار:
ما تقييمك للمشهد السياسي في الوقت الحالي؟

للأسف، الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين استطاعوا أن يسلبوا الشعب المصري الأحلام التي حلموا بها على مدار الأشهر الطويلة، واستطاعوا أن يجعلوا قطاعاً كبيراً من المصريين يندمون على أيام مبارك، على رغم سوئها. فبالنظر إلى ما يجري في الوقت الحالي من سوء في أحوال خدمات الكهرباء، وانعدام الأمن في شوارع مصر، إضافة إلى الارتفاع غير المبرر في الأسعار، يدرك الجميع أننا نعيش في أيام صعبة للغاية في الوقت الحالي، وأن جماعة الإخوان استطاعت أن تعود بمصر عشرات السنين إلى الخلف.

ما النصيحة التي تتوجه بها إلى الرئيس مرسي؟

أسأله الرحيل بالطبع، وأذكّره بالبداية حينما تولى زمام الأمور ووعد بأن يكون رئيساً لكل المصريين، ولكن للأسف فشل هو وجماعته في ذلك، ولم يعد سوى رئيس للإخوان المسلمين فقط، ورأينا الأحداث التي جرت في مصر في الفترة الماضية، وكيف أصبح قتل المصري لأخيه المصري أمراً عادياً، ورأينا ما حدث في محيط مكتب الإرشاد، وبالتالي فإن رئاسة مرسي لمصر تسببت في أن يكون هناك فرقة أكبر، وأن يكون هناك كره بين المصريين لبعضهم البعض، وهو أمر مرفوض للغاية، وبالتالي فالوقت حان كي يكون مرسي خارج الحكم، من أجل حقن دماء المصريين.

كيف رأيت حصار الإسلاميين لمدينة الإنتاج الإعلامي؟

لابد هنا من معرفة شيء هام، وهو أن مدينة الإنتاج الإعلامي كانت في فترة ما هي المتنفس الوحيد لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وكذلك أعضاء التيار الإسلامي السياسي، وكانوا يظهرون عبر قنواتها المختلفة للحديث عن مشاريعهم، ولكن حينما تولّت هذه القنوات كشف مخططاتهم، وكشف ما يقومون به ضد مصر، أصبحت هذه القنوات مكروهة، بل هناك مخطط من أجل إغلاقها، يتم فيه استخدام وزير الإعلام الخاص بجماعة الإخوان من أجل تنفيذ المخطط الخاص بالجماعة، الذي يهدف إلى ضرب هذه القنوات، وذلك في الوقت الذي ظهرت فيه قنوات تابعة للتيار الإسلامي السياسي، تستضيف الشخصيات التابعة لهم وتقوم بالهجوم على القنوات الأخرى. وفي الوقت الذي كان فيه أبو إسماعيل ضيفاً دائماً على القنوات الفضائية، أصبح الآن راعياً للاعتصام من أجل إغلاقها.

ألا تخشى غضب الاخوان على الأغاني التي تقدمها حالياً وتنتقد فيها سياساتهم؟

زمن الخوف ذهب وانتهى نهائياً، ولا وجود له، ولا وقت له، فنحن ظللنا خائفين من مبارك لمدة 30 عام، ولكن حان الوقت من أجل أن نثور على الظلم والفساد، وأن نقول كلمة الحق في وجه السلطان الجائر، هو ما لابد أن يحدث، وأنا أحاول أن أوصل رسالة من خلال الأغاني والكليبات التي أقدمها، سواء كليب "ضحكة المساجين" بجزأيه الأول والثاني، وكذلك كليب "السوايسة" الذي قدمته في أحداث مدن القناة، ومعه كليب "البورسعيدية". وأنا أود أن أوضح أن هذه الكليبات هي أقل شيء من الممكن أن يتم تقديمه في الوقت الحالي مع المصريين، لأننا جميعا في خندق واحد، وأنا وظيفتي هي الغناء، وبالتالي لا أملك سوى أن يكون غنائي لصالح البلاد في الوقت الحالي، وليس غناءً من أجل النفاق.

كنت حاضراً لقاء الرئيس بالفنانين، فكيف ترى شكل المرحلة؟

حينما جلسنا مع الرئيس في أول لقاء جمعه بالفنانين، كان هناك بعض التحفظات لديّ على ما قاله بشكل عام، ولم أقبل به، فهو لم يتحدث بشكل مباشر عن خطط مؤسسة الرئاسة بالنسبة للفن، فهو للأسف تحدث في كلام عام عن العديد من الأشياء، ولم يذكر على الإطلاق ما يوحي بأن هناك مستقبلاً مميزاً بالنسبة للفن، وحينما خرجت أعلنتها أن اللقاء جاء محبطاً، خاصة وأنه لم يكن يجيب عن الأسئلة التي تلقى عليه، ويكتفي فقط بتدوينها دون أن ينطق بكلمة، وهو ما أزعجني بشكل كبير.

تجهز مع الأبنودي لرباعيات جديدة، ما تفاصيل المشروع؟

اتفقت مع الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي على أن يتم تقديم الرباعيات التي يكتبها الخال بشكل يومي في شكل غنائي، على أن يكون هناك ألبوم يجمع هذه الرباعيات، وقد طلب مني الأبنودي أن أسافر إليه إلى الإسماعيلية من أجل الاتفاق على الشكل الذي ستخرج به الرباعيات، خاصة وأنه يبحث في الوقت الحالي عن ملحن ذي طبيعة معينة، من أجل تلحين هذه الرباعيات في الفترة المقبلة، كما أنه طلب أن نبدأ بالرباعيات التي تتحدث عن الشهداء، إضافة إلى طلبه أن تكون الرباعيات التي يتم تقديمها هي تلك التي تحتوي على غناء بشكل واضح، وأعتقد أنها ستخرج إلى النور في الوقت القريب.

ما هي آخر أخبار ألبومك الجديد "من الآخر"؟

قمتُ ببعض التغييرات في الألبوم، وأصبح يحتوي على أربع أغنيات جديدة، بعد أن قمت باستبعاد أغنيتين منه، ولازلت أنتظر جلسة عمل تجمعني بالمسؤولين في شركة "صوت القاهرة" من أجل الاستقرار على الشكل الذي سيخرج به الألبوم، كما أنني أنتظر أن يكون هناك توقيت مناسب من أجل طرحه، خاصة وأننا في ظروف مشتعله تمرّ بها مصر في الوقت الحالي.

الثلاثاء، 26 مارس 2013

علي الحجار: أعمالي السياسية عادت للنور بعد منعها





يعتبر علي الحجار المطرب الوحيد الذي قدم ألبومين كاملين عن الثورة في الوقت الذي اكتفى به معظم المطربين

بأغنية أو اثنتين فقط، ماذا فكر في طرحه لهذا الكم من الأغاني.

كيف استفاد الحجار من الثورة في أغانيه، وما تأثير أغانيه لتترات المسلسلات وغيرها من موضوعات

يجيب عنها نجمنا علي الحجار.



لماذا تأخر ألبومك العاطفي الذي تصدره قريباً؟

** ألبومي الحالي وهو الثالث بعد الثورة وكان من المفروض أن يكون الأول في الترتيب وموعده 24 يناير 2011 وسمعنا عن

المظاهرات التي تحولت إلى ثورة ووجد الألبوم لا يصح مع الأحداث وسجلت ألبوم 'اصحى يا ناير' والعام التالي 25 يناير 2012

ألبوم 'ضحكة مساجين'.

ما سبب طرحك ألبومين لأغاني الثورة؟

** قدمت ألبومين للثورة، الأول فرحاً بالثورة والثاني تأثري وتفاعلي مع أحداث إصابة د، أحمد حرارة وست البنات المسحولة

وغيرهما من أحداث جعلتني أطرح أغاني الألبوم الثاني.

هل أفادتك الثورة في أغانيك؟

** من فضل الثورة عليَ أن جيل الثورة من الشباب لم يكن يتابعني فنياً وعندما اهتموا بالثورة وجدوا لي أغاني سياسية كثيرة لم

تكن تذع الثورة ولم أكن من الوجوه المطلوبة للتليفزيون في العهد السابق، وكثيراً من حفلاتي كان التليفزيون يأخذها من الأوبرا

حسب تعاقده معها ولم أكن من نجوم ليالي التليفزيون وخلال ثلاثون عاما لم أظهر في حفلات التليفزيون أكثر من 3 أو 4 مرات،

وكانت هناك حالة فساد في ظهور المطربين وأي مطرب دمه ثقيل على مسئولي ماسبيرو، وعلمت أن رئيسة التليفزيون اجتمعت

بالمخرجين وطلبت عدم إذاعة أغنياتي.


هل كنت تهاجم النظام أو الحاكم في أغانيك؟



** أغنياتي لم تكن ضد النظام أو الحاكم ومع ذلك كانت ترفض من العرض، وكانت هناك حالة توجه للأغاني التي تعرض وأي

الدراما التي تقدم للجمهور.

ألبومك الجديد تطرحه بنفس ما سجلته قبل الثورة؟

** قمت بتعديل أغاني الألبوم، أضفت له 4 أغنيات جديدة وحذفت أخرى، وما أطرحه معدل جدا عن الموجود منذ عامين.

ما رأيك فيما يطلبه البعض بإلغاء تدريس الموسيقى في المدارس؟

** تعودت منذ صغري أن والدي بعد صلاته يمسك العود ويعزف ولو كان يعلم أن الموسيقى حرام لأبعدني عنها

وهو ملتزم دينيا جداً.


من يعرف موسيقى بأي مهنة سنجده أفضل من غيره لما لديه من روح مرهفة، وسيدنا محمد عندما اختار سيدنا

بلال لأنه أندى صوتاًَ أي جميلاً، ولم يكن لأن صوته جهورياً حيث كانت السمة السائدة بين رجال الصحراء

تميزهم بالجهورية في أصوات غالبيتهم.


دخولك أغاني التترات هل غير في اسلوبك الغنائي؟

** عندما قدمت أول تتر لي في مسلسل 'الأيام' عام 1979 وكان نقلة في أدائي جعلني أغير من اسلوبي في لتعبير الغنائي،

ولم يكن معروفاً من قبل أن يغني مطرباً تترات مسلسل وكان الشائع أن يكون موسيقى أو غناء كورالي،

وهذا بفضل الموسيقار عمار الشريعي والمخرج يحيي العلمي، وتعلمت منهما التشخيص وتجسيد الأداء

اكثر من المطربين.

وفي مسلسل 'بوابة الحلواني' لحن لي عمار الشريعي حوالي 120 أغنية داخل الأجزاء الأربعة للمسلسل،

وعلاقتي مع الراحل عمار صداقة قوية منذ مسلسل 'الأيام' حتى آخر مسلسل 'ابن ليل'.

من الموسيقار الذي تأثرت به ايضاً؟

** عمر خيرت لأن موسيقاه عالمية يستطيع استيعابها العربي والأجنبي ودائما ً أغنية 'عارفة' التي لحنها لي

تطلب مني في الحفلات كثيراً، والموسيقار ياسر عبدالرحمن الذي قدم لي ألبوم 'تجيش نعيش' ووزع لي العديد

من الأغنيات مثل: لما الشتا يدق الببان، وتترات مسلسل 'المال والبنون' التي تطلب مني في الحفلات،

وأغنية 'يا طالع الشجرة' وغيرها.

الأحد، 3 مارس 2013

علي الحجار‏:‏ لايستحق لقب فنان من لا يهتم بقضايا وطنه

علي الحجار‏:‏ لايستحق لقب فنان من لا يهتم بقضايا وطنه
‏ أطلقت مؤخرا أغنيتي السوايسية والبورسعيدية فهل هذا نوع من المساندة لهما في أزمتهما الأخيرة؟ الحقيقة أنني قدمت الأغنية كنوع من المساندة لأنه من الضروري أن يقدم كل انسان من خلال مهنته الواجب المفروض تجاه بلاده بأي طريقة‏,‏

والأهم من كل ذلك أن يقف مع الحق‏,‏ خاصة وأن مدن القناة من المدن الحيوية‏,‏ ولاتقل أهميتها عن سيناء‏,‏ وقد وجدت ترحيبا بشكل غير طبيعي خلال تصوير الكليبات حيث قدم لي أهالي القناة في السويس وبورسعيد المساعدة في كل مكان أذهب إليه‏,‏ الكل كان يريد أن يضعنا في أعينه سواء الصيادون والمراكبية الذين سمحوا لنا بالتصوير‏,‏ أو الأهالي الذين كانوا يحيوننا من الشرفات‏,‏ وقد طرحت كليب السوايسية علي موقع اليوتيوب‏,‏بينما من المقرر أن أطرح كليب البور سعيدية في غضون أيام‏.‏
‏*‏ أعلم أن الاغنيات الوطنية التي سجلتها مؤخرا كانت علي نفقتك الخاصة فلماذا لم تبحث عن منتج ليتولي هذا الأمر؟
منذ قيام الثورة وحتي الآن وأنا أقدم الأغنيات الوطنية علي نفقتي الخاصة بالفعل‏,‏ حيث طرحت ألبوم أصحي يناير ثم في ذكري الثورة قدمت ألبوم ضحكة وطن بالإضافة إلي تصوير‏18‏ كليبا‏,‏ والحقيقة انني فعلت ذلك لأنه لا يوجد منتج علي استعداد لإنتاج أغنيات وطنية دون مكسب خاصة وأن الكل مهتم بالمكسب‏.‏
*‏ وماسبب اهتمامك الزائد بتسجيل كل هذا الكم من الأغنيات الوطنية؟
لقد أردت أن اسجل لنفسي انني عشت هذه الفترة بكل ظروفها كنت سعيدا بها في بدايتها‏,‏ ثم بعد فترة أصبت بحالة أسي‏,‏ لتتغير الحالات منذ قيام الثورة وحتي الآن‏,‏ وقد وصل اهتمامي بتأريخ الثورة غنائيا الي عدم اهتمامي بطرح ألبومي العاطفي المؤجل منذ أكثر من عامين حيث كان مقررا طرحه في‏24‏ يناير‏2011,‏ وكل فترة أفتح الألبوم لأجدد به بعض الأغاني‏,‏ حيث أضفت اليه مؤخرا أربع أغنيات وهو متوقف علي الطبع‏,‏ ولكنني كل فترة أقول لن أطرحه حتي تهدأ الأوضاع‏,‏ إلا أن أصدقائي يقولون لي دائما انها لن تهدأ الآن‏,‏ وقلقي من عدم طرحه ليس لفكرة المكسب أو الخسارة في الألبوم بقدر ما يقلقني كيفية طرح أغاني عاطفية في ظل هذه الظروف الصعبة التي نمر بها‏.‏
‏*‏ لكن ألا تعتقد أن الجمهور بحاجة إلي الأغنيات العاطفية قليلا بعيدا عن الواقع الذي نعيشه حاليا؟
لا أعتقد ذلك فهناك هموم كثيرة عند الناس أهم من الأغنيات العاطفية فهل معقول أن الفقراء لا يزالون يعانون‏,‏ والأسعار في ازدياد‏,‏ وكذلك طوابير السولار والعيش والكهرباء‏,‏ فهل هذا يدفع أي شخص لطرح ألبوم‏,‏ الكآبة تزيد بين صفوف الشعب‏,‏ ومن انتخبوا الرئيس عدد كبير منهم من ندم علي ذلك بسبب عدم تحقيق أي شيء والحقيقة أري أنه ينبغي أن يعلم أنه رئيس لكل المصريين‏,‏فكيف يموت‏50‏ طفلا في حادث قطار ولايذهب ليقدم واجب التعازي لهم‏,‏ وكذلك الحال في بورسعيد‏.‏
*‏ هل تري أن الأحداث المتتالية تؤثر علي نفسية الفنان؟
صدقني هي مؤثرة علي الشعب كله‏,‏ إلا إذا كان هناك فنانون لا موقف لهم وكل مايريده تقديم حفلات في الداخل والخارج وتحقيق مكاسب‏,‏ وأري أن الفنان ينبغي أن يهتم ببلده ويتأثر فنيا بما يحدث بها‏,‏ لأنه إذا لم يكن الفنان مهموما بهموم شعبه ووطنه لايستحق لقب فنان لأنه ليس مجرد شخص يمتهن مهنة الفن‏,‏ وأتذكر جيدا حينما بدأت مشوار احتراف الغناء طلب مني والدي عدم الدخول في هذا المجال وخاف علي فسألته لماذا علمتني الموسيقي إذن؟
فقال لي لكي أرتقي بذوقك ولهذا أري أن لا مصر أو الشعب المصري يستحق كل مايحدث لهم لأنها بسهولة من الممكن أن تكون من أعظم‏20‏ دولة بأثارها وجوها‏.‏
*‏ استشعر من كلامك وجود حالة من الضيق؟
بصراحة نفسي قبل ما أموت الحق شوية أمل أطمئن به علي مستقبل بلدي وأولادي ليعيشوا المتبقي من عمرهم عيشة محترمة وكريمة‏,‏ خاصة أننا حققنا مانريده‏,‏ ومررنا بأيام جميلة وأخري صعبة وكلها مرت أما أبنائي فأتمني ان أراهم يتمتعون بالكرامة والحرية‏.‏
*‏ في ظل اهتمامك الزائد بالسياسة لماذا لا تمارس العمل السياسي؟
‏**‏ لقد رفضت هذا المطلب طوال عمري‏,‏ وأكتفي باحساسي لما يحدث بتنفيذه في الأغنيات‏,‏ وقد عرض علي أكثر من عرض خلال فترة الانتخابات الرئاسية ـ المرحلة الأولي ـ أن أغني لأكثر من مرشح في دعايته الانتخابية‏,‏ ورفضت رغم أنها كانت مغرية‏,‏ بالإضافة إلي دعوات للاشتراك في أحزاب مكتفيا بما أقدمه من أغنيات تعبر عن الواقع الذي نعيشه‏.‏
*‏ هل من الممكن ان تتعاون مع الشاعر والمنتج نبيل خلف رغم ما تردد عن طبيعة أمواله التي ينتج بها؟
أريد فقط قبل أي شئ توضيح معلومة بسيطة‏,‏ وهو أنني أنتج لنفسي أعمالي منذ عام‏81‏ فيما عدا ثلاث مرات كانت في ألبوم علي قد ما حبينا أنتجه لي الموسيقار بليغ حمدي من خلال شركته هو والفنانة وردة وبوليس اسكندر‏,‏ وألبوم أخر من انتاجه أيضا كتبه صلاح جاهين ولحنه سيد مكاوي‏,‏ والألبوم الثالث هو ريشة إنتاج طارق عبدالله‏,‏ أما بالنسبة للتعاون مع نبيل خلف فكان من خلال ألبومين وفي الحالتين كنت شريكا في الانتاج‏,‏ سواء في ألبوم يمامة كنت شريكا بأجري‏,‏ وفي الألبوم الثاني شاركت بأجري وبست أغنيات بينما هو أنتج ست أغنيات أخري‏,‏ والحقيقة أن بداية تعاوني معه حينما عرض علي ناصر عبدالمنعم العمل في مسرحية أه يا غجر من تأليف نبيل خلف وبعد فترة علمت أن الكاتب هو المنتج وحينما تعرفنا علي بعض اتفقنا علي عمل ألبوم وعلمت أيضا بوظيفته في الداخلية انه مسئول عن المكافآت والعلاوات في الوزارة من أصغر أمين شرطة لأكبر شخص هناك‏,‏ ولكن بعد ما أثير عقب الثورة حول طبيعة الأموال التي ينتج بها وأنها أموال الداخلية‏,‏ علي الرغم من أنه لا يوجد أي قرارات أو محاضر أو بلاغات حتي الآن‏,‏ ولكن عملا بمنطق أتقي الشبهات‏,‏ قررت مع أحترامي الكامل لأعماله والتي حققت نجاحا معي أن أكتفي بهذا القدر من التعاون معه‏.‏
*‏ هل حددت الجهة المنتجة لألبوماتك المقبلة؟
‏**‏ لا قررت استكمال مسيرة الانتاج لنفسي حيث مؤخرا أصبح لدي شركة إنتاج وسجل تجاري أنتجت من خلالها ألبوم ضحكة وطن وألبوم الملك لك والألبوم الجديد العاطفي هو من الآخر وهو شراكة بيني وبين شركة صوت القاهرة ويحتوي علي‏14‏ أغنية واعمل عليه منذ بدايات‏2010,‏ وحذفنا أشياء وأضفنا أخري‏.‏
*‏ ماذا عن ابنك أحمد الذي احترف مجال الغناء؟
‏**‏ أحمد الآن في أمريكا حيث حصل علي منحة دراسية من جامعة بيركلي لدراسة التأليف الموسيقي والعود‏,‏ بالإضافة إلي أنه عرض عليهم أن يقوم بالتدريس داخل الجامعة ليصبح بذلك طالبا ومدرسا في الوقت نفسه‏,‏ فهو مصمم علي الاعتماد علي نفسه بدليل أن الألبوم الخاص به الذي يحضر له لم أدفع مليما واحدا وانتجه من خلال حفلاته في الساقية‏,‏ والأماكن الأخري‏,‏ فهو يطبق ما كنت أفعله وأنا في سنه‏,‏ كما أنه ينتظر هدوء الأوضاع في مصر لطرح ألبومه الجديد‏,‏ خاصة وأنه يقدم من خلاله موسيقي مختلفة تماما عن جيلي أو جيل حماقي وتامر حسني‏,‏ ووجوده في أمريكا له هدف آخر لكونه يخطط للعالمية أكثر من المحلية خاصة وأنه يغني بأكثر من لهجة‏,‏ وقد شاركته من قبل باحدي الأغنيات بعدما أجري معالجة لأغنية‏Youlivemeup‏ بالآلات الشرقية وقدمناها سويا‏,‏ وهي تتحدث عن مساعدتي له وأنني سبب لما هو فيه‏.‏

السبت، 29 ديسمبر 2012

على الحجار: الإخوان ضد كل أنواع الفنون



على الحجار: الإخوان ضد كل أنواع الفنون

المطرب الكبير علي الحجار من المطربين القلائل الذين غيروا من مفاهيم الغناء، كما غيروا من مفهوم المطرب التقليدي الذي نعرفه ولا هم له سوي استخدام الغناء والفن بصفة عامة لتحقيق ربح مادي.. «الحجار» منذ ظهوره وهو مهموم بقضايا الوطن, لا يسعي للمادة..
قال رأيه بصراحة في أغانيه التي رددها الناس خلفه ولم يتسرب إلي قلبه الخوف حتي في ظل عهد مبارك الذي كان لأمن الدولة الكلمة العليا في البلاد. تضرر من جراء اهتمامه بالسياسة ودفع ثمن هذه المعارضة كثيراً علي مستوي فنه، وعلي مستوي لقمة العيش، ولكنه صمم علي مواصلة الرحلة حتي جاءت ثورة يناير وانحاز منذ اليوم الأول ليكون في خندق واحد مع الثوار، وكان صوته هو صوت الثورة الذي يجمع الميدان كل ليلة.
عن نظرة الدولة للمبدع وما حدث للشريعي في آخر أيامه وقضايا أخري متعلقة بالأغنية السياسية كان هذا الحوار.



كيف تري نظرة الدولة للمبدع منذ زمن طويل وحتي الآن انطلاقاً لما حدث مؤخراً للموسيقار الراحل عمار الشريعي من تجاهل تسبب في وفاته؟.
 
- هناك سببان رئيسيان في إهدار قيمة الفن بدأت في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك وتجسدت في صورة عدم الاهتمام بالمبدعين الحقيقيين لأسباب.. أولها: أن رأس الدولة لم يكن يحب الفن فألغي «عيد الفن» وهو المشروع الذي أنشأ فكرته الراحل أنور السادات، وكان مبارك يهتم بحضور الاحتفالات الفنية الوطنية فقط للتباهي.

ثانيها: بهدف مخطط له بإحكام وهو تغييب الوعي والوصول بالثقافة والفن إلي أدني وأحط مستوي يمكن أن يصل إليه ذوق الشعب المصري, فاستعان بوزيرين للإعلام والثقافة كانت مهمتهما الأساسية هي العمل علي تحقيق هذا الهدف، حتي أن كثيراً من المثقفين قد باعوا أنفسهم وضمائرهم وثقافتهم بأبخس الأثمان، ومنهم من فقد إيمانه بأن ما يمتلكه من ثقافة ووعي لم يعد له نفع أو فائدة وسط هذا الكم من الفساد والجهل فآثر الجلوس في بيته مكتئباً محبطاً حتي مات معنوياً أو جسدياً، ومنهم من شعر بمسئوليته الشخصية، عما أصاب الشعب المصري فجن أو مات منتحراً بعد أن كفر بكل الأشياء.. ومنهم من لجأ إلي معاقرة الخمر والمخدرات هروباً من مواجهة الواقع الأليم الذي أصاب المجتمع.
أما الآن فلا تصدق ما يدعيه الإخوان ولا ممثلهم الرسمي الدكتور محمد مرسي عن حرية الإبداع أو أنهم مع الفن المحترم فهذا ليس موجوداً في قناعاتهم, وهم في الحقيقة ضد كل أنواع الفنون والفنانين وهم وقتما يتأكدون من سيطرتهم الكاملة علي الحكم سوف يقفون ضد كل أنواع الفنون سواء كانت سينمائية أو مسرحية أو غنائية أو تليفزيونية أو أعمالاً أدبية عدا الأعمال الدينية، ومقابلة الدكتور مرسي للفنانين لمجرد التصوير والدعاية، وزيارة الدكتور ياسر علي المتحدث باسم الرئيس ووعده بأن يعالج «عمار الشريعي» علي نفقة الدولة هو أيضاً لكي تكتب الجرائد وتقول الإذاعات والقنوات التليفزيونية وليس للتنفيذ والآن تطالب نقابة المهن الموسيقية بتكليف الدولة بتنفيذ وعدها لترد لعائلة الشريعي ما أنفق لعلاجه وسوف تري أن الدولة لن تنفذ وعدها وستتنصل منه كما تنصلت من وعود كثيرة قبلها.

لكن في أوروبا وأمريكا الأمر لماذا يبدو مختلفاً؟
 
- أمريكا وأوروبا ليس بها جماعات تحرم الفنون وكل الدول المتحضرة تعرف قيمة المقولة الشهيرة للفيلسوف الألماني «نيتشه» وهي (إذا أردت أن تعرف حضارة أمة فاعرفها من فنها).


ما مستقبل الموسيقي التصويرية بعد عمار كيف تراه وهل وجود ياسر عبدالرحمن وعمر خيرت يكفي؟
 
- برحيل عمار الشريعي فقدنا أحد الأعمدة الراسخة في صناعة الموسيقي وخاصة في الأعمال الدرامية, وأنت تعلم قدر إيماني بعبقرية «عمار» ولكن أرض مصر لم ولن تنضب فنحن بالفعل نستمتع بأعمال عظيمة للموسيقار عمر خيرت وياسر عبدالرحمن وغيرهما، وستظل مصر كما نقول دائماً عنها (مصر ولادة).


بماذا تفسر المشهد الحالي والارتباك السياسي الذي نراه؟
 
- الارتباك السياسي الذي نراه الآن في مصر بعد خلع مبارك وحكم المجلس العسكري ثم وجود رئيس منتخب بدون مجلس شعب أو دستور, ثم مانراه يومياً من وعود زائفة تقال للشعب المصري بتحقيق الحياة الكريمة والعدل والحرية التي قامت الثورة من أجلها.
ثم انكشفت نوايا من يحكمون مصر الآن بأنه يتعين علي الشعب المصري جميعه السمع والطاعة تحت إمرة جماعة وحاكم لم يستطيعوا إلي الآن أن يحققوا لهم الحياة الكريمة.. هذا الارتباك السياسي هو الذي حدث في كل الثورات التي قامت علي الحكم المستبد في العالم أجمع. فإذا نظرنا مثلاً للثورة الفرنسية فسنجد أنها نجحت في البداية أو كما ظن الثوار وقتها, ثم أتوا بحاكم كان من قادة هذه الثورة ثم اكتشف الشعب أنه هو أيضاً ديكتاتور فقامت الثورة مرة أخري وهكذا, ولم تستقر فرنسا إلا بعد مضي أكثر من عشر سنوات وعلينا أن نتوقع أنه كلما كانت الثورة عظيمة ازداد أعداؤها وازداد عدد الطامعين فيها.
ولكنها غالباً ما تنتهي بأن تصبح من كبري دول العالم كما حدث في كل البلدان التي حدثت فيها ثورات كبيرة.


  المزاج الغنائي في حالة سيئة.. هل هو امر طبيعي نتيجة لما يحدث؟
 
- أمر طبيعي أن يكون الارتباك السياسي الآن مؤثراً في المزاج العام للشعب من ناحية اهتمامه بالاستماع ومشاهدة الفنون. فقد نري فيلماً سيئاً حقق إيرادات عالية جداً ونسمع أغنيات وطنية وسياسية لأصوات ضعيفة تنطق اللغة العربية بطريقة أجنبية تنجح علي القنوات الإذاعية والتليفزيونية واليوتيوب وتحقق عدداً كبيراً جداً من المعجبين. وهذا أمر غير مستغرب فنحن نذكر بعد نكسة 1967 أن أكثر الأغنيات التي نجحت كانت (سلامتها أم حسن - وحبة فوق - والسح الدح) وأكثر الأفلام التي اشتهرت كنا نسميها (أفلام المقاولات) وأنجح المسرحيات هي التي كانت تصنع خصيصاً للسياحة العربية بمواصفات تشبه ما كان يريد السائح العربي وقتها أن يشاهدها في الملاهي الليلية.



 البعض يري أن الفترة الحالية فترة خصبة لانتعاش الغناء السياسي؟
 
- كل القنوات التليفزيونية والإذاعية الخاصة قبل الحكومية أصبحت ترفض إذاعة الأغنيات السياسية التي تكشف عورات النظام. وتكتفي بعرض الأغنيات الوطنية التي تدعو إلي العمل وحب الوطن ولم الشمل. وليس أمامنا إلا الإنترنت لعرض الأعمال الجريئة.


  أعمالك السياسية مثل «ضحكة المساجين» البعض فسرها بأنها تتحدث عن مبارك هل من الممكن أن تنطبق هذه الكلمات علي هذا العصر؟
 
- «ضحكة المساجين» كانت تنتقد المجلس العسكري الذي كان يحاكم 12 ألفاً من الشباب والفتيات في المحاكم العسكرية، بينما مبارك والذين تسببوا في قتل الثوار يوم 28 يناير 2011 يحاكمون أمام القاضي الطبيعي.. وأغنية «خالد» لخالد سعيد أحد أسباب قيام الثورة, وأغنية «ضي عيني» من أجل عيون أحمد حرارة الذي فقد عيناً في هذا اليوم المشئوم، ثم فقد الأخري في أحداث محمد محمود في 19 نوفمبر 2011. وأغنية «أحلام بسيطة» لمينا دانيال الشاب المسيحي الذي توفي في أحداث ماسبيرو. وأغنية «نسمة الأزهر» للشيخ عماد عفت. وأغنية «ست الناس» للفتاة التي تم سحلها بواسطة جنود الأمن المركزي في ميدان التحرير أثناء أحداث مجلس الوزراء. وأغنية «مسلمين ونصاري» بعد أن قطع مسلمون أذن مسيحي وهدموا كنيستين. وأغنية «بورسعيد» بعد مذبحة مباراة كرة القدم التي استشهد فيها أكثر من سبعين شاباً. وأغنية «ياقلبي» للخمسين طفلاً الذين استشهدوا في حادث قطار أسيوط. وأغنية «اصرخ» لـ «جيكا» الشهيد جابر صلاح في أحداث محمد محمود 19 نوفمبر 2012. وأغنيتي «كل الكلام» و«عيون الوطن» من أجل عيون الثورة السورية. وكلها أغنيات مصورة وموجودة علي الـ «يوتيوب».


  الأغنية السياسية هل اختلفت من عصر سيد درويش ثم الشيخ إمام.. وكيف تري نفسك داخل هذا البرواز؟
 
- الأغنية السياسية في عصر سيد درويش كانت تنتقد الاستعمار التركي تارة والإنجليزي تارة أخري, أما أغنيات الشيخ إمام فكانت تنتقد الحكم المستبد لحاكم مصري, وهذه الأغنيات يغنيها الشباب إلي الآن، لأننا لم نتخلص من الحاكم المستبد منذ ستين عاماً. ولا أستطيع أن أضع نفسي داخل هذا البرواز لأنني لست مغنياً سياسياً ولكني أهتم بالغناء السياسي فقط وقت الأحداث الكبيرة مثلما حدت بعد معاهدة السلام مع إسرائيل في «كامب ديفيد» التي كانت الخطوة الخطيرة التي أقدم عليها أنور السادات فأساءت إليه وإلي مصر بعدما كانت قيمته وقيمة مصر عظيمة بسبب انتصار 6 أكتوبر 1973. فغنيت أغنية (تسأليني عن جراحك) وعندما حدثت حرب الخليج أصدرت ألبوم (لم الشمل).. وعندما حدثت ثورة 25 يناير 2011 وسببت لي سعادة كبيرة جعلتني أنتج ألبوم (اصحي يناير) ثم في الذكري الأولي للثورة 25 يناير 2012 أصدرت ألبوم (ضحكة وطن) ثم غنيت عندما حدثت مذبحة بورسعيد وغنيت أغنيتين للثورة السورية. غنيت هذه الأغنيات السياسية لأن الحدث في كل منها لا أستطيع إغفاله أو أن أصرف النظر عنه وأكتفي بالأغنيات العاطفية فقط.


  كثير من الموسيقيين يرون أن الأحداث التي تمر بها مصر منذ عامين خربت بيوتهم؟
 
- الثورة لم تكن السبب أبداً في خراب بيوت الموسيقيين. ولكن الأسباب بدأت من قبل الثورة بسنوات، عندما رفعت شرطة المصنفات الفنية يدها عن مراقبة سرقة الألبومات وطبعها سراً وبيعها بأقل من ربع ثمنها, ثم ظهرت تقليعة أسطوانات وشرائط الكوكتيل (أي أنهم كانوا يسرقون أحدث أغنية أو أغنيتين لكل مطرب ويبيعون شريطاً أو أسطوانة تحتوي علي 20 أغنية مجمعة لأشهر المطربين بسعر زهيد)، ثم جاءت بعد ذلك كارثة الإنترنت وعدم وضع قيود علي تحميل الأغاني كانت مصر وحدها حتي عام 2000 بها 400 شركة لإنتاج الكاسيت. أما الآن فلا يوجد في مصر أكثر من شركتين أو ثلاث هي التي تعمل، وحتي هذه الشركات الثلاثة تشترط علي المطرب أن ينتج الألبوم علي حسابه الخاص علي أن تقوم هي بتوزيعه نظير نسبة من الأرباح. وهناك عدد قليل من المطربين لا يتعدي عددهم أصابع اليد الواحدة تتعاقد معهم هذه الشركات علي عقود احتكار، شريطة أن تحصل الشركة علي نسبة من أجر المطرب عن الحفلات تتراوح ما بين 40% إلي 75% باستثناء شركة روتانا.


  هل تتوقع الخروج من هذ االمشهد بشكل سريع؟
 
- للخروج من أزمة الإنتاج الفني فمن السهل علي المسئولين إصدار قانون لتقييد السرقة علي الإنترنت، أما إذا كان المقصود هو السؤال عن الخروج من المشهد السياسي الذي نحن فيه، فأنا أري أن الدكتور محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين يستطيعون أن يعيدوا ثقة الشعب فيهم مرة أخري ومازالت الفرصة متاحة أمامهم لإثبات حسن نواياهم تجاه الشعب المصري الذي لم يعتد السمع والطاعة إلا لله. وأن يعاد النظر في هذا الدستور الذي ترفضه فئات كثيرة من الشعب. وعليهم حقن الدماء. وعليهم تنفيذ وصية الله جل وعلي بأن يكون شعب مصر في رباط إلي يوم الدين لأنهم للأسف قد نجحوا في أشهر قليلة ولأول مرة في تاريخ مصر أن يقسموها إلي شعبين. وأنا أراهن علي أن شعبية الدكتور مرسي والإخوان سوف تزداد في خلال فترة قصيرة إذا نزلوا من عليائهم إلي شعب مصر الطيب والعنيد في نفس الوقت، ولابد أن يفهموا طبيعة المصري العادي خارج الدائرة المغلقة الضيقة التي تربوا فيها فالمصري يصبح خاتما في أصبعك بالكلمة الطيبة ووحشا كاسرا إذا أثرت فيه غريزة العناد والأخذ بثأره مهما كانت قوة وطول وعرض من يتحداه.


ولو استمر هذا الحال هل من الممكن ان يظل الموسيقيين داخل مصر أم يلجاؤون للهجرة؟
 
- أنا أعرف الكثير من الفنانين وغير الفنانين يفكرون بالفعل في ترك مصر والهجرة إلي أي مكان آخر وكان مثلآ عمار الشريعي من هؤلاء الناس فقد كان قاصدآ بالفعل الهجرة إلي سلطنة عمان. بل إني أري أن تصرفات الإخوان علي هذا النحو من التعالي سوف تسئ للمسلمين. لي أصدقاء أصبحوا لا يصلون في المساجد بسبب مايسمعونه مما أملي علي الخطباء من خطب ليصدروها للناس.


  ألبومك الجديد الذي يؤجل للمرة الثانية هل انتهيت من إعادة توزيعه كاملاً أم بعض أغانيه؟
 
- سوف أنتهي خلال أيام من عمل (الماستر) أو النسخة النهائية للألبوم بعد أن غيرت طريقة تنفيذ معظم أغنياته وأضفت إليه أيضاً ثلاث أغنيات جديدة، ولكني لن أطرحه في الأسواق الآن حتي تستقر أحوال مصر وحتي تهدأ النفوس.



علي الحجار: مرسي يكرر نفس سيناريو مبارك





إذا أردت أن تتعرف على وطنك من جديد بآلامه وأحزانه وأزماته وأفراحه يمكنك أن تتعرف عليه من خلال مشوار على الحجار الغنائي الذي رصد من خلاله حال الوطن عبر مشوار تجاوز الـ30 سنة.
لم يقتصر مشوار الحنجرة الذهبية على هموم البلد فقط، لكنه امتد ليشمل الوطن العربي بالكامل فقدم العديد من التجارب العربية الخاصة منها ألبوم كامل يحمل اسم "لم الشمل" هذا بخلاف قضية فلسطين التي أخذت منه وقتاً كبيراً, ومع اندلاع ثورة يناير خاطر صاحب الحنجرة الذهبية بإنتاج ألبوم غنائي ثورجي يحمل اسم "ضحكة المساكين"، وهو بمثابة رسائل خاصة للثوّار.

الأسبوع الماضي كان صاحب الحنجرة الذهبية في ميدان التحرير، وكالعادة التف حوله مريدوه وأحبابه، ورغم أنه مشغول بهموم البلد إلا أن ذلك لم يمنعه من التواجد والسؤال الدائم عن رفيق عمره وشريك نجاحاته الموسيقار الراحل عمار الشريعي، الذي وافته المنية منذ أيام, في هذا الحوار تحدث معنا الحجّار عن البلد والرئيس والإخوان والدستور وصديقه عمار الشريعي.


في البداية نريد أن نعرف رأيك في أحداث قصر الاتحادية؟

كانت التظاهرة الضخمة العظيمة بأعدادها وسلميتها إلى الاتحادية يوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2012 -على عكس ما ادعى مرسي في خطابه من أنها كانت غير سلمية-، كانت قد أعادت لنا الثقة في أن المجلس العسكري بتحالفه مع الإخوان وأمريكا لم يستطيعوا قتل الثورة كما ظن الكثيرين، وعندما تأكد الإخوان في اليوم التالي من أن أعداد المعتصمين أمام الاتحادية قد قلّت بنسبة كبيرة جداً خرجوا على المعتصمين السلميين بجميع أنواع الأسلحة الغير مشروعة عند الله والوطن لكي يقتلوا خمسة أشخاص، ويصيبوا أكثر من سبعمائة شخص ظانين أنه من الرجولة والشجاعة أن يقاتل شخص مسلح شخصاً آخر أعزل -وهنا ادعى مرسي أيضاً أن الذين استخدموا السلاح وقتلوا وأصابوا هم أناس مأجورين وبلطجية مندسين رغم أن الفيديوهات المصورة تثبت عكس ذلك، ومنها مثلاً شخصاً يحمل لافتة عليها صورة مرسي يضرب بها أحد المتظاهرين، فضلاً عن الهتافات التي كانت تُشيد بمرسي وبـ واإسلاماه، ولا أعرف العلاقة بين مرسي وإخوانه بكلمة "واإسلاماه" فهل من الإسلام أن تقتلوا العزّل؟ وهل من الإسلام أن تكذبوا؟ نحن لم نر من الإخوان إلا الكذب، لم يصدقوا في وعد قد وعدوا به بدايةً من كلامهم عن مقاعدهم بالبرلمان ثم ادعائهم بأنهم لن يرشحوا رئيساً للجمهورية، وحتى وعود مرسي بالإصلاح في مائة يوم ومشروع النهضة وتطبيق الحد الأقصى للأجور ونهاية بادعاءه بأنه رئيساً لكل المصريين، رغم أن كل أفعاله تدل على أنه يعمل مدير أعمال حزب الحرية والعدالة وإخوانه.

ومن وجهة نظرك من المسئول عنها ويتحمل مسئوليتها؟

بلا شك أن المسؤولية يتحملها كاملة الدكتور محمد مرسي, وكل نقطة دم أريقت من جسد أحد أنصاره أومعارضيه قد أريقت في عهده كرئيس للجمهورية, وهو من قسّم شعبه إلى شعبين لأول مرة في تاريخ مصر.

مع تزايد الأصوات المعارضة قرر عدد كبير من مستشاري الرئيس تقديم استقالتهم فما هو رأيك في ذلك ؟

 
انسحابات مستشاري مرسي شيء طبيعي ومنطقي لأنهم بعد أن فرحوا بالمنصب الذي سيجعلهم يساهمون في إصلاح مصر اكتشفوا أن المستشارين الحقيقيين الفاعلين هم مكتب الإرشاد وحزب الحرية والعدالة وهو اسم على غير مسمى.

هل تناسب أداء الإخوان مع مستوى الثورة المصرية؟


الإخوان لم يكونوا بالذكاء المتوقع من جماعة منظمة منذ 84 عاماً, فقد كشفوا سريعاً عن نيتهم في أن يكون على الشعب المصري السمع والطاعة مثلما تعودوا هم في جماعتهم ناسيين أن الشعب المصري سمعه وطاعته لله سبحانه وتعالى، وأنه لم ولن يرضخ لغير ما تعود عليه منذ سبعة آلاف عام، إنهم لم يكونوا على مستوى الثورة المصرية.

هل ترى أن الأزمة التي حدثت والانقسامات في البلد بسبب الرئيس أم مستشاريه؟

الأزمة تأتي من الاثنين معاً.. مرسي ومن يديرونه.

كيف يتم نزع فتيل تلك الأزمة وعودة الأمور مرة أخرى إلى وضعها الطبيعي؟
كنت أظن قبل عدة أيام أن نزع فتيل الفتنة والدم يمكن أن يكون في يد مرسي إذا لم يتعالى على شعبه، كما فعل مبارك من قبله، ولكنه يكرر نفس السيناريو تماماً بإصراره على تمرير الدستور لكي يكون حجته لإلغاء الإعلان الديكتاتوري غير عابىء بالموضوع الأهم.. وهو رغبة الشعب المصري في أن يجد رئيساً يسمع له ويجيب مطالبه.. "يا سيدي إنت عملت إعلان دستوري زي العسل وجبتلنا دستور زي الفل بس احنا مش عايزينه.. يبقى مش لازم تشربهولنا بالعافية.. كل شيء بالخناق إلا الجواز.. بالاتفاق"،  فلا داعي لفرض جواز الدستور لشعب مش راضي بيه.

هل من الممكن "لم شمل" الشعب المصري من جديد كما غنيت؟

الشمل حيتلم إن شاء الله بعد رجوع الإخوان ومرسي إلى الحق، والرجوع إلى الحق فضيلة، والفضيلة هي أنه يجب على الإخوان أن يتركوا السياسة لأصحابها فهم رغم امتلاكهم للتنظيم والمال الذي يكفي لإدارة جماعة, إلا أنهم يفتقرون إلى الكوادر التي تصلح لبناء دولة كبيرة ومصر ليست جماعة بل دولة كبيرة عليهم.

كيف ترى الأحزاب المصرية في ظل تصاعد الأزمة وتساقط الدماء؟

إذا تكلمنا عن الأحزاب ودورها فعلينا أولاً أن ننسى أحزاب الزمن البائد الفاسد الذي جعل هذه الأحزاب عليها السمع والطاعة لجماعة الرئيس مبارك المسماه بالحزب الوطني. ولكنى أرى أملآ كبيرآ فى وجود الأحزاب الجديدة التى ولدت منذ أشهر مضت مثل حزب الدستور ( الدكتور البرادعى ) وحزب مصر القوية ( الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ) وجبهة الإنقاذ الوطنى . 


كنت موجودا الجمعةالماضية فى ميدان التحرير وغنيت  مجموعة من اغانيك الوطنية ,هل تنوى تكرار التجربة؟

 
غنائى فى ميدان التحرير يوم الجمعة الماضية لم يكن لأول مرة ولن يكون آخر مرة إن شاء الله .


كنت بصدد طرح البوم غنائى عاطفى ونعرف انك توقفت عن طرحه فما هى الحكاية بالظبط ؟


الألبوم العاطفى الذى أجلت طرحه لأجل ثورة يناير 2011 كنت قد اعتزمت طرحه مرة أخرى يوم الإثنين الموافق 24 ديسمبر 2012 وقمت بتغيير بعض أغنياته واستبدالها بأغنيات أخرى جديدة وأيضآ أعدت النظر من جديد فى الرؤية الموسيقية لبعض الأغنيات التى كانت موجودة بالفعل بالألبوم وذلك بالإتفاق مع شركة صوت القاهرة وهى الشركة الموزعة لهذا الألبوم وهو من إنتاجى بعد أن تم الصلح ولم تعد هناك أية خلافات بيننا . ولكن نظرآ لما يحدث الآن فلا أجد لدى حماس لطرح ألبوم عاطفى وسط هذه الظروف القاسية علينا جميعآ , وسوف أؤجل طرحه مرة أخرى .


هناك ارتباط وثيق بينك وبين الميدان ،حالة عشق خاصة،هل ترى أن ميدان التحرير الان هو نفسة ميدان 25 يناير أم الموقف اختلف؟


الميدان فى كل محافظات مصر قد عاد لشكله أيام ثورة يناير2011 ولكن أعتقد أن الثوارقد تعلموا من أخطاءهم التى وقعوا فيها سابقآ , فهذه المرة سيكون لهم رئيس جمهورية وحكومة ومفكرين يقودون بهم مصر إلى وضعها فى المكانة التى تستحقها .

(اتبسمى يا مصر) وغيرها من الاغانى حركت مشاعر الناس فعلا ونمت عندهم الحث الوطنى لكن هل من الممكن انها تقود الى الىتغيير فعلى؟
ليست هناك أغنية تتسبب فى قيام ثورة ولكن توجد أغنية تساهم فى جعل مشاعر الثوار تزداد حماسة وتلهب مشاعرهم أكثر .


مع احترامى الكامل لدور الفنان فى مساندتة لقضايا بلدة .لكن عندى سوال هل دور الفنان فى الميدان ام على خشبة المسرح؟

 
- بالطبع عندما يرى الثوار فنانآ له مصداقية عندهم ينضم إلى صفوفهم ويتواجد معهم فى الميدان فهذا يزيد من إيمانهم وصبرهم على الوقوف فى الميدان أطول فترة ممكنة , ولكن أيضآ يجب على الفنان الحقيقى الذى يؤمن بفكرة ما ولايبحث عن المال أوالجاه يجب أن يؤمن بأن وجوده على خشبة المسرح ليغنى أغنياته السياسية التى تنتقد أخطاء النظام الظالم لها وقع كبير على مشاعر الناس وشحذ عزائمهم .


هل ترى أن الثورة غيرت فى شكل الموسيقى ، خصوصا أن هناك ألوانا من الغناء ظهرت جديدة نعجز عن تصنيفها؟
النظام السابق ظل لمدة لاتقل عن 25 ع

امآ يبذل جهدآ كبيرآ لتغييب الوعى الثقافى والفنى لدى الجمهور المصرى.
كما أفقد  الفنانين الحقيقيين ثقتهم بنفسهم بحرمانهم من الظهور للجمهور بنفس القدر الذى أعطيت به فرص عظيمة لأشخاص يمتهنون مهنة الفن ويهينونها بكل ماهو ردىء فى اختيار الكلمة والألحان ذات الجمل القصيرة شبيهة ألحان الإعلانات لكى تحفظها الناس بسرعة وتنساها بسرعة . ولذلك لم نجد أغنيات كثيرة تساوى الثورة العظيمة التى خرج فيها عشرين مليون مواطن مصرى وهى بذلك تعتبر ثورة غير مسبوقة فى التاريخ من حيث أعداد البشر . ولكن الميادين أخرجت لنا فرقآ ومطربين وملحنين يمتلكون أفكارآ جديدة لم تنضج بعد ولكنى أتوقع أنه سيخرج من بعض هذه التجارب أغنية بديلة تعود بنا مرة أخرى لتذوق الكلمة واللحن .
شاركت فى مهرجان الموسيقى العربية الاخير فما هو انطباعك عن الدورة الاخيرة ومن الملاحظ عزوف من قبل ابناء جيلك عن المشاركة امثال محمد الحلو ومدحت صالح وايمان البحر درويش؟



 كنت سعيدآ بقدوم الفنانين العرب والجماهير من الدول العربية إلى مصر فى الوقت الذى نحتاج فيه إلى تحسين صورة الأمان الذى دائمآ ماكانت الشعوب العربية تأتى إلى مصر بسببه . وفى نفس الوقت كانت كل حفلات المهرجان تذاع على الهواء أو مسجلة ليرى العالم من حولنا أن مصر آمنة , كما أنها مازالت رائدة بفنها وفنانيها . أما عن غياب الفنان محمد الحلو فقد سمعنا أنه قد أصيب فى حادث تصادم وهو فى دبى إصابات بسيطة ولذلك فقد اعتذر عن تواجده فى المهرجان وقيل أن الفنان مدحت صالح اشترط الإشتراك فى المهرجان بفرقة موسيقية كبيرة لم تستطع دار الأوبرا أن تدفع تكلفتها ولم أعلم سبب غياب الفنان إيمان البحر عن المهرجان .

قلت ان نظام مبارك سقط عندما تباطأ فى الاستجابة لمطالب الشعب هل من الممكن أن يسقط  نظام الرئيس مرسي أم أنه محمى بجماعة الاخوان خصوصا أنهم اكثر تنظيما؟

 
ذكرت فيما سبق أن جماعة الإخوان عمر جماعتهم 84 عامآ وهم يمتلكون التنظيم والمال ولكنهم تدربوا على إدارة جماعة محظورة طوال هذه السنوات ولم يختبروا أنفسهم ولا نحن اختبرناهم فى إدارة دولة عظيمة كمصر .


-    كان البومك الاخير ثورجى هل من الممكن أن تكرر التجربة؟

 
أنتجت وقت قيام الثورة فى عام 2011 إحدى عشرة أغنية ووضعتهم فى ألبوم أسميته " إصحى يناير" نسبة لشهر يناير الذى قامت فيه الثورة . ثم أنتجت ألبوم فى 25 يناير 2012 بمناسبة مرور عام على الثورة وأسميته " ضحكة وطن " بالعند فى المجلس العسكرى لشهداء وأبطال ماسبيرو( أغنية مينا دانيال وأغنية ضحكة المساجين لعلاء عبد الفتاح , وأغنية ست الناس التى تم سحلها من قبل رجال الأمن المركزى , والشيخ عماد عفت , وخالد سعيد أحد أسباب الثورة , وأغنية لمسيرة الحرائر لأهمية دور المرأة المصرية فى الثورة , وأغنية مسلمين ونصارى لأننا مصريون وليس من الأدب التعدى على حقوق مصرى بسبب الديانة , وانتجت منذ قيام الثورة وحتى الآن إثنى عشر فيديو كليب كلها عن أبطالها وشهدائها بسبب إيمانى وسعادتى بالثورة . ولكن فكرة أن أكرر التجربة فأنا قد استدنت بما فيه الكفاية بالإضافة إلى أننى وحتى هذه اللحظة لم أسدد لبعض الشعراء والملحنين والموزعين الذين ساعدونى فى صناعة هذه الأغنيات . ولكن الأحداث الآن تتطور بشكل أغرب من الخيال ف"مصر" أصبحت "مصرين" فجأة ولانعلم هل ستزداد بحور الدماء أم أنها ستعود مصرآ واحدة مرة أخرى ؟ ولا أعلم إذا كنت قادر على إنتاج أغنية واحدة أم أكثر أم أننى سأجد منتجآ أوشخصآ يؤمن بفكرة إنتاج أغنية وطنية لأنك كما تعلم ان الأغنيات السياسية ليس من السهل أن تنتظر من ورائها ربحآ ماديآ . 


اعرف ان الالبوم القادم هو البوم عاطفى ,على الحجار بيقول معلش لمين ؟

 
الالبوم سيتغير إسمه عندما يتقررطرحه مرة أخرى ولكن إذا أردت أن تعرف لمن أقول كلمة " معلش " فهى بالطبع الآن لاتليق إلا برجل الساعة والجماعة .

منذ أيام فارقت صديقك ورفيق مشوار النجاح عمار الشريعى فماذا تقول عنة؟

 
تعجز الكلمات عن وصف مدى حزنى على عمار الشريعى الصديق ورفيق مشوار النجاح ,فعلاقتى به بدات منذ اكثر من 30 سنة , قدمنا من خلالها أغانى كثيرة وملاحم غنائية رائعة ,كان عمار يقول عنى أننى صاحب حنجرة مريحة بالنسبة لة (بغنى وانا سايب ايديا) لا انكر اننى استفدت من عمار كثير وأتذكر اننى كنت أقدم مجهودا كبيرا فى الغناءخصوصا فى الاغانى الداخلية للمسلسلات  من اضافة عرب وحليات  وعندما  قال لى غنى طبيعى بدون اضافات لأن المواقف الدرامى سوف يتم فهمه من خلال الصورة , عمار مجدد و"صنايعي" فى الموسيقى لا يوصف هو أول من وضع شكل لموسيقى التترات والاغانى الداخلية فى المسلسلات , عمار الشريعى هو محمد عبدالوهاب زمانة وهو الصانع والمجدد فى الالحان , وأعتقد أن عدد كبير من صناع التترات حاليا يقلدونة ,وعلى المستوى الانسانى هو بنى أدم ملوش مثيل ,كان دائما بيت عمار مكان لتجمعنا كل يوم خميس ,نغنى ونتكلم فى السياسة والفن والادب "بصراحة أنا مش عارف من غير عمار هعمل إيه فقدانه أثر فيا جدا ربنا يلهمنا الصبر "

علي الحجار: عمار الشريعي كان {عبد الوهاب} عصره


 أكثر من ربع قرن استمرت الصداقة بينهما قدما خلالها ما يقارب الألف أغنية،

 لكن عمار الشريعي فارق صديقه الفنان علي الحجار وترك له بحراً من الحزن .

عن رفيق عمره عمار الشريعي يتحدث علي الحجار في الحوار التالي. 



 كيف تلقيتَ خبر وفاة عمار الشريعي؟

لم أصدق في بادئ الأمر، فقد شعرت بأن جزءًا مهماً من حياتي اختفى، لم يكن عمار

 مجرد ملحن يقدم لي ألحاناً لأغنيها، بل كان بمثابة أخ لي امتدت علاقتنا أكثر من 

25 عاماً، توطدت خلالها العلاقة بين أسرتينا أيضاً.

غالباً ما زرته  في المستشفى للاطمئنان عليه ولم أتوقع يوماً أن يرحل، لكنه غاب


 وتركنا وحدنا في هذه الأيام الصعبة التي نعيشها، لذا صدمت عندما تلقيت خبر وفاته.



حدثنا عن تعاونكما الفني الذي أنتج أجمل الأغنيات.


عمار صاحب فضل عليّ في تقديم الأغاني، فقد  طلبني لغناء تتر أحد المسلسلات، 


وعندما  قررت الغناء بطريقتي المعتادة معتمداً على زخارف الصوت، نصحني بأن

 أهتم بتمثيل الكلمات بصوتي ليتخيّل المشاهد المواقف التي يتحدث عنها التتر، 

فطبقت نصيحته وغيرت طريقة غنائي، وحققنا نجاحاً سوياً.

من شارككما هذه النجاحات من الشعراء؟


الشاعر الكبير ورفيق الرحلة سيد حجاب، ومن بعده عبد الرحمن الأبنودي.


كيف تصف عمار الشريعي الإنسان؟


كان يتحلّى بصفتين متناقضتين تماماً، الأولى أنه عنيد بحكم طبيعته الصعيدية ما جعله 


يحقق ما وصل إليه رغم إصابته بالعمى منذ ولادته، فقد عاند الإعاقة ولقب بـ «عبد 

الوهاب عصره» من دون منازع، لذا يستحق تمثالا نظراً إلى فنه الرفيع وألحانه التي 

قدمها على مدار تاريخه. أما الصفة الثانية فهي تحليه بقلب حنون، وكثيرا ما كان يظهر 

ذلك وهو معنا.

هل أثرت مشاركته في ثورة 25  يناير على صحته؟


بالطبع،  لم يكن من المفترض أن يشارك عمار في التظاهرات لكنه أصرّ على النزول 


إلى ميدان التحرير والتأكيد أنه مع الثورة قلباً وقالباً، وكان صاحب موقف سياسي واضح

 وقوي، ومنذ ذلك الوقت تدهورت حالته الصحية، وعانى آلاماً في القلب والكليتين  

حوالى سنتين حتى توفاه الله.

ألم يندم على تلحين أغنية «اخترناك» للرئيس المخلوع  حسني مبارك؟


لم يندم على أي شيء فعله، بما في ذلك تلحينه «اخترناك»، بل كان يتمسك بمواقفه في 


الأحوال كافة. أثناء الثورة توجه إلى الرئيس مبارك قائلا له إنه هو من لحن الأغنية، 

وطالبه بأن يستمع إلى الثوار ويتنحى. قبل الثورة بما يقارب السبع سنوات قرر عمار

 ألا يشارك في احتفالات أكتوبر، لذا لم يحزن على أي  شيء قدمه، وكان صاحب

 موقف واضح وقوي وصريح إزاء أي شخص ولو كان رئيس الجمهورية.

كيف تفسّر تقديمك ألبومين غنائيين للثورة؟


أردت الاحتفاء بالثورة والتعبير عن سعادتي بها. الأول «اصحى يناير» الذي أفسدت 


شركة «صوت القاهرة» توزيعه، والثاني «ضحكة وطن» من إنتاجي وتوزيعي، كذلك 

قدمت أغاني منفردة منها: جزءان من «ضحكة المساجين» أهديتهما إلى ثوار مصر 

وشهدائها، أغنية لجابر صلاح الشهير بـ «جيكا».

ماذا عن ألبومك «معلش»؟


قاربت على الانتهاء منه ولم يبق سوى تسجيل أغنية واحدة، وبما أنه رومنسي، أتريث 


في طرحه، فكيف لي أن أطرح أغاني رومنسية ويسقط شهداء كل يوم؟ عندما أرى أن 

الوقت بات مناسباً سأسجل الأغنية المتبقية وأطرح الألبوم.

لماذا تختار الأربعاء لإقامة حفلتك في ساقية الصاوي؟


حدث ذلك صدفة، عندما كنت أقدم مسرحاً، لم يكن لدي سوى يوم واحد للراحة هو


 الأربعاء، فقررت أن تكون حفلتي في هذا اليوم واستمريت على هذا المنوال 

ست سنوات ولم أغيره بعد ذلك، حتى توقيع ألبوماتي الجديدة يكون يوم الأربعاء.

كيف تقيّم حكم الإخوان اليوم؟


مصر كبيرة عليهم وهم يسيئون التصرف منذ لحظة توليهم الحكم، وأنا لم أخترهم في 


انتخابات الإعادة، إنما شطبت كلاً من شفيق ومرسي، واخترت حمدين صباحي. لن 

ينفرد الإخوان بالحكم  وسيثبت المصريون أن لديهم قدرة على تحديد مسارهم السياسي، 

انتهى زمن الخوف ولن تكون أي فرصة لحاكم مستبد، فإما أن يحكم بما يرضي الشعب

 ويكون رئيساً لكل المصريين وإما يخلعه الشعب.

الخميس، 27 ديسمبر 2012

علي الحــجــــــــار :- ثلاث ألبـــومات هديتي لشــــهداء الثورة


صـــــــــلاح جاهين أبعــــدني عن التلفزيون


- حوار ‮:‬‮- ‬شريهان نبيل

 يري أن الشعب لابد أن‮ ‬يحترم نتيجة التصويت وأن الرئيس الذي اختاروه بإرادتهم سوف‮ ‬يستجيب لمطالب شعبه،‮ ‬مازال‮ ‬يحلم بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية،‮ ‬الفنان‮ »‬الثورجي‮« ‬علي الحجار قاد ثورة فنية في الفترة الأخيرة فطرح قبل أيام أغنية‮ »‬ادفعني للأمام‮« ‬مع ابنه أحمد‮  ‬والتي شاهدها أكثر من عشرة ألاف شخص علي اليوتيوب‮  ‬بعد طرحها مباشرة خاصة أن الحجار ـ الأب ـ‮ ‬غني فيها بالإنجليزية لأول مرة،‮ ‬ويستعد حالياً‮ ‬لطرح ألبومين أحدهما وطني والآخر عاطفي‮ ‬يقدم فيه تجربة جديدة بعنوان‮ »‬الحزن بلاده بعاد‮«.‬

في حواره مع أخبار النجوم‮ ‬،‮ ‬يتحدث علي الحجار عن مشاريعه الجديدة وسر نشاطه هذه الأيام وعن ردود الأفعال التي وصلته حول الجديد الذي جمعه بابنه الشاب أحمد الحجار‮.‬

‬تشهد مصر هذه الأيام حالة من الجدل السياسي حول‮  ‬الدستور الجديد،‮ ‬ونتيجة الاستفتاء.فكيف تري الوضع؟

‮ ‬خرج الشعب المصري أثناء ثورة‮ ‬يناير ليس لإسقاط مبارك وإنما للمطالبة بـ»العيش والحرية والعدالة الاجتماعية‮ » ‬وعندما تكبّر الرئيس المخلوع علي تحقيق مطالب الشعب تصاعدت الأمور ووصلت للمطالبة بإسقاطه وأعتقد أن الرئيس الذي اختاره الشعب بإرادته سيستجيب لمطالب الشعب،‮ ‬وفي النهاية هناك نتائج تصويت لابد من احترامها‮.‬

‬ولكن مازالت هناك حالة انقسام بين مختلف القوي السياسية؟

‮ ‬مصر تتعرض لمخاطر ومشاكل تتطلب حلولاً‮ ‬عاجلة لمواجهة تدهور الوضع السياسي الراهن وما‮ ‬يترتب عليه من استقطاب سياسي‮  ‬وديني سوف‮ ‬ينتج عنه كوارث نحن في‮ ‬غني عنها ما لم تتدخل كل الأطراف السياسية الفاعلة بالمجتمع لوضع حد لأعمال العنف ونزيف الدم‮.‬

‬وماذا تتوقع أن‮ ‬يحدث في الأيام المقبلة؟

‮ ‬‮ ‬ليس توقعاً‮ ‬ولكنه تمني،‮ ‬فعندما قامت الثورة كانت لنا مطالب نسعي لتحقيقها وكنا نتمني أن نري مصرنا‮ ‬

الحبيبة في ثوب جديد،‮ ‬ومازلنا نحلم بتغيير نظام التعليم في مصر القائم علي‮ »‬الحفظ‮« ‬وكذلك لابد من إتاحة المجال بحرية الرأي والتعبير بحيث تكون مكفولة للجميع،‮ ‬وفي النهاية أتمني أن‮ ‬يسود الاستقرار أنحاء البلاد‮.‬

‬‮ ‬عودة الي الفن‮ .. ‬قدمت مؤخرا أغنية جديدة بالتعاون مع ابنك أحمد الحجار بعنوان‮ »‬ادفعني للامام‮« ‬فماذا عنها؟

‮ ‬‮ ‬أعتبر أن هذا العمل مميز بالنسبة لي حيث أعدنا تقديم أغنية‮  pu  em esiar uoy الشهيرة في شكل دويتو بيني وبين أحمد،‮ ‬وهي الأغنية التي سبق أن قدمها فريق‮ »‬سيكرت جاردن‮«‬،‮ ‬وهي من اقرب أغنيات الفريق لقلبي حيث كنت دائماً‮ ‬ارددها بالمنزل في أوقات فراغي‮ ‬،‮ ‬خاصة انها تعبر في مضمونها عن الاشخاص الذين‮ ‬يلعبون دورا هاما في حياتنا ويدفعونا دائماً‮ ‬نحو التقدم والنجاح وهي قيمة وسلوك انساني هام لابد ان نتحلي به جميعا في تعاملاتنا مع الآخرين‮.‬

‬ولماذا لم تفكر في طرحها‮ »‬سينجل‮« ‬واكتفيت بعرضها علي موقع‮ »‬اليوتيوب«؟

‮ ‬‮ ‬هذا زمن التكنولوجيا فالشباب‮ ‬يجلس طوال اليوم أمام‮ »‬الفيس بوك‮« ‬و»تويتر‮« ‬و‮ »‬اليوتيوب‮« ‬لكي‮ ‬يتابعوا الأحداث لحظة بلحظة وهناك نجوم اتجهوا لهذا الاسلوب وهو عرض أعمالهم علي مواقع التواصل الاجتماعي وبعد مرور اليوم السابع لعرضها وصل عدد المشاهدين‮ ‬10‮ ‬الاف مشاهد‮.‬

  ‬وماذا عن ردود الأفعال التي وصلتك بعد انتشارها علي مواقع التواصل الاجتماعي؟

‮ ‬كل التعليقات جاءت تتعجب‮  ‬من قدرتي علي الغناء باللغة الانجليزية فالجمهور كان دائما‮ ‬يسمعني أغني‮  ‬بالعربية فهو لا‮ ‬يعلم أن الفنان لابد أن‮ ‬يتحدث كل اللغات وتعليقات اخري جاءتني سعيدة بمشاركة ابني وتشجعه‮.‬

‬بمناسبة الحديث عن ابنك‮ ‬يري البعض أنه‮ ‬يسير علي نفس خطاك في اللون الغنائي الذي‮  ‬يقدمه‮ . ‬كيف تري ذلك؟‮ ‬

‮ ‬‮  ‬أحمد موهوب ونحن اصحاب مدرسة‮ ‬غنائية واحدة وهو لديه الحظ لانه تتلمذ علي‮ ‬يد جده الذي اكتسب منه اصول المقامات الشرقية والموشحات والأدوار القديمة فاعتقد انه نشأ علي تربية موسيقية سليمة بالاضافة إلي حرصه علي التطوير من ادائه الغنائي بصفة مستمرة عن طريق تعلم الغناء باللغة الانجليزية والايطالية والتركية وسوف سيطرح ألبومه خلال الاسابيع القادمة فمعظم الأغاني الخاصة بالبومة من ألحانه وتوزيعه ما عدا أغنية‮ »‬الحب هو الحب‮« ‬من ألحان الموسيقار الكبير الراحل عمار الشريعي‮.‬

  ‬‮ ‬وما ذا عن ألبومك العاطفي القادم ؟

‮ ‬‮ ‬‮ ‬الألبوم بعنوان‮ »‬من الآخر‮« ‬وهو من انتاجي وتقوم شركة صوت القاهرة بتوزيعه‮ .. ‬وهو تجربة جديدة أقدم من خلالها أشكالا وألوانا‮ ‬غنائية جديدة ولكني لا أريد الحديث عن التفاصيل الخاصة به حاليا الا بعد الانتهاء من التحضيرات النهائية له خاصة انني لم استقر بعد علي موعد محدد لطرحه رغم انني كنت انوي طرحه في بداية العام الجديد ولكن الاحداث التي تشهدها البلاد في الفترة الحالية جعلتني افكر في تأجيله‮.‬

  ‬هل تم اختيار أغنية لتصويرها كليب ؟

‮ ‬‮ ‬‮ ‬بالطبع تم اختيار أغنية‮ »‬الحزن بلاده بعاد‮« ‬وهي من كلمات ناصر رشوان والحان أحمد الحجاز وتوزيع أشرف محروس واخراج شادي عبدالعظيم ورغم أنني وجدت صعوبة بالغة في اختيار الأغنية إلا أن تعاوني مع فريق العمل ساعدني علي اختيارها لأنها قريبه من المواطن المصري‮.‬

  ‬اعتدت‮  ‬أن تعبر بأغنياتك عن الواقع والحالة السياسية‮.. ‬هل ستقدم ذلك في البومك القادم؟

‮ ‬‮   ‬الأحداث هي التي تفرض نفسها وأعتقد أن دور الفنان‮ ‬يختلف عن دور الانسان العادي فيجب عليه ألا‮ ‬يكون مهمشاً‮ ‬أو بعيدا عن المسئولية،‮ ‬وذلك أفكر في طرح ألبوم وطني اخر بعيدا عن العاطفي‮.‬

‬هل‮ ‬يمكن أن تحدثنا عنه ؟

‮ ‬‮ ‬‮  ‬سيختلف كثيرا عن الألبوم الأخير‮ »‬ضحكة وطن‮« ‬والذي أهديته لكل الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم خلال ثورة‮ ‬25‮ ‬يناير من أجل رفع الظلم عن ملايين المصريين،‮ ‬والألبوم من إنتاجي الخاص‮ ‬،‮ ‬حيث تحملت جميع تكاليفه‮  ‬المادية وستتولي شركة صوت القاهرة مهمة التوزيع لخوض هذه التجربة تحمسي للفكرة وايماني بأن الفنان لابد وان تكون لديه رسالة معينه‮ ‬يقدمها لجمهوره‮.‬

‬اليس‮ ‬غريبا ان تقدم خلال عام واحد ألبومين عن الثورة هما‮ »‬اصحي‮ ‬ياناير‮« ‬و»ضحكة وطن‮« ‬وتفكر في طرح الثالث؟

‮ ‬‮ ‬‮  ‬ألبوم‮ »‬إصحي‮ ‬ياناير‮« ‬انتجته بسبب سعادتي بالثورة واطمئناني علي ان جيل الشباب هو صانع الثورة ومستقبل مصر وهو جيل قادر علي رفضه للخضوع وقادر أيضا علي تغير هذا الوطن والوصول به إلي بر الأمان ولذلك اشعر بالفخر لانتاجي لهذا الألبوم أما ألبوم‮ »‬ضحكة وطن«والذي أهديته لكل الشهداء‮ ‬،‮ ‬وغنائي لهم وتقديمي للألبومين أقل شيء أنه اقدمه لهم‮.‬

‬‮ ‬هل تري ان الفن وتحديداً‮ ‬الغناء مرتبط بالواقع السياسي؟

‮ ‬‮ ‬‮  ‬الغناء‮ ‬يختلف عن السياسة فالفن‮ ‬يهدف إلي الارتقاء بالروح فهو مرآة للمجتمع اما بالنسبة للسياسة فهي مسئولة عن تقديم شئون الحياة والعلاقات بين البلاد فالسياسة من الممكن ان تؤثر علي الفن سلبا أو ايجاياً‮.‬

‬‮ ‬وما تقييمك للأصوات الغنائية التي ظهرت علي الساحة مؤخرا ؟

‮ ‬‮ ‬‮ ‬‮ ‬هناك العديد من الأصوات الشابة التي تمتلك الموهبة والحس الفني ولكن للأسف هناك خطأ كبير عادة ما‮ ‬يقع فيه المسئولون علي خامة الحنجرة والتكنيك الادائي التقليدي الخالي من التجديد أكثر من الاعتماد عن احساسهم في الغناء‮.. ‬فالمشكلة ليست في عدم وجود أصوات جيدة فهناك أصوات عظيمة ولكن الأزمة تكمن في‮ ‬غياب الأطار الذي‮ ‬يوضع فيه هذه الصوت والشكل الذي‮ ‬يقدم به‮.‬

‬وما رأيك في برامج‮  ‬اكتشاف المواهب الغنائية التي قدمت مؤخراً؟‮.‬

‮‬‮  ‬هناك برامج تهدف إلي اكتشاف المواهب الجديدة بالفعل وتضيف للفن وبرامج أخري تجارية هدفها الربح المادي فقط‮  ‬وبالتالي اهتمامهم بالأموال ر‮ ‬يأتي علي حساب اهتمامهم بالموهبة ولذلك نجد ان معظم الأصوات أو المواهب التي تفرزها لا تستطيع الاستمرار طويلا علي الساحة الغنائية ولاتضيف شيئاً‮ ‬جديدا فأعتقد ان الفن‮ ‬يحتاج إلي رؤية جماعية وليس عملا فرديا فهناك أزمة كبيرة تواجهها شركات الانتاج بعد ان كانت هناك أكثر من‮ ‬380‮ ‬شركة انتاج حتي عام‮ ‬2000‮ ‬أصبح هناك ثلاث شركات فقط ومجموعة كبيرة من النجوم الكبار‮ ‬يعتمدون علي أنفسهم في انتاج الألبومات تاركين مهمة التوزيع لشركات الأنتاج‮.‬

  ‬قدمت مؤخرا ألبوما دينيا بعنوان‮ »‬الملك لله‮« ‬فماذا عن تقييمك لهذه التجربة ؟

‮ ‬‮ ‬‮ ‬هذا الألبوم‮  ‬يمثل حالة خاصة حيث كنت أتمني تقديم عمل ديني‮ ‬يضم كل النصائح الدينية فتعاونت في الألبوم مع عدد كبير من الشعراء والملحنين من بينهم بشير عياد وحمدي عيد وناصر رشوان ومحمد خفاجي وأحمد شوقي ومحمد المهدي وأستعنت بأدعية من تراث الامام محمد ماضي أبوالعزائم والشاعر الراحل عصمت الحبروك،‮ ‬وعلي الرغم من كثرة العوائق التي مررت بها خلال‮  ‬التحضير له حيث كنت قد انتهيت من تسجيله منذ فترة طويلة ولكن نظرا لحالة عدم الاستقرار التي شهدناها في العامين الماضيين اضطررت لتأجيله أكثر من مرة ورغم ذلك‮ ‬يمثل لي تجربة اعتز بها‮.‬

  ‬صرحت من قبل انك تعاني من تجاهل التليفزيون المصري لك حتي بعد قيام الثورة‮ . ‬كيف ذلك؟

‮ ‬‮  ‬‮ ‬يبتسم ويقول‮: ‬لم تأت الفرصة لي حتي الآن حتي أحكم ولكني تعرضت لظلم كبير من النظام‮  ‬السابق حيث تم حرماني من أحياء حفل ليالي التليفزيون وكذلك تم منعي من دخول التليفزيون لفترة طويلة بسبب‮ ‬غنائي لرباعيات صلاح چاهين‮ ‬،‮ ‬وللأسف لم‮ ‬يتحسن الوضع بعد الثورة‮ ‬،‮ ‬رغم أنني مازلت متفائلا واعتقد أن هذا العصر أنتهي وهناك نظره تفاؤل لمستقبل الفن‮.‬

‬لماذا ابتعدت عن المسرح رغم حصول عرض‮ »‬يمامه بيضا‮« ‬من بطولتك،‮ ‬علي جائزة أفضل مسرحية عام‮ ‬2007‮ ‬؟

‮ ‬‮  ‬المسرح‮ ‬يمر بأزمة حيث كان‮  ‬القطاع الخاص‮ ‬يقدم عروضا لاتقل عن عشرين عرضا سنويا وحتي سنوات قريبه بالاضافة لما عرض علي المسرح الحكومي والتي تتجاوز هذا الرقم بكثير فيمكنا ان نعتبر المسرح المصري‮ ‬يحتضر فهناك أسباب أهمها‮ ‬غياب الكاتب المسرحي الذي‮ ‬يستطيع كتابه نص‮ ‬يعبر عن الجماهير ويهتم بتقديم همومهم من خلال ضحكة تحترم عقليه المشاهد وانحسار المسرح نتيجة التغييرات‮ ‬التكنولوجية وانتشار الفضائيات والانترنت‮.


الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

على الحجار من «التحرير»: لم يستوعب درس ٢٥ يناير



  حوار   محسن محمود    ٥/ ١٢/ ٢٠١٢

على الحجار
■ موقفك من الإعلان الدستورى.. وما أسبابه؟
- لن يستطيع رئيس الجمهورية الذى اختاره الشعب المصرى بإرادته على أمل الخلاص من ديكتاتورية النظام السابق التى تغولت على الشعب المصرى أن يقتل هذا الأمل بإعلان دستورى يجعل له سلطة الإله وليس الديكتاتور فقط.
■ ما هو شعورك وأنت تقف على منصة التحرير فى مليونية «حق الشهيد»؟
- شعور بالسعادة لسببين أولهما من عدد السيدات المنتقبات والمحجبات والرجال الملتحين الموجودين حول المنصة، تارة يغنون معى وتارة أخرى يهتفون بإسقاط الإعلان الدستورى، مرددين هتاف «باطل»، والسبب الثانى يتمناه أى مطرب، وهو أن يقف على منصة ويغنى أمام هذا الكم من البشر ويكتشف أنهم يحفظون أغنياته ويرددونها معه.
■ الطريقة التى تم بها أعداد الدستور.. هل توافق عليها؟
- بالتأكيد لا أوافق على دستور مسلوق فى ١٨ ساعة، بحجة أن الشعب يريد إقالة النائب العام، والرئيس مرسى لم يتعلم جيدا من درس ثورة ٢٥ يناير، فالشعب فى ذلك الوقت خرج للميادين مطالبا بالعيش والحرية والكرامة ولم يطلب إقالة مبارك.
■ كيف ترى أداء الرئيس مرسى؟
- لم نر رئيساً للشعب المصرى، وكنت أتمنى مثلاً أن يقوم بزيارة لأهالى شهداء قطار أسيوط، وأرى أن ذلك أولى من حرصة على التصوير بكاميرا التليفزيون أثناء الصلاة، وأعتبر مرسى مدير أعمال فصيل واحد هو حزب الحرية والعدالة، وأعتقد أنهم سيكتشفون قريباً أن مدير أعمالهم فشل أن يجعل الشعب المصرى يحبهم، وللأسف نجح وبتفوق فى تعميق الفجوة بين شعب مصر وشعب الإخوان.
■ هل انقسم الشعب المصرى فى رأيك؟
- بالفعل حدث انقسام واضح بين الشعب المصرى، خاصة إذا أصر الرئيس مرسى على تمرير قراراته الديكتاتورية ودستوره المسلوق وسكوته على تقسيم الشعب المصرى إلى شعبين يقتتلان فسيكون مصيره هو وجماعته نفس مصير مبارك وأعوانه، إذا تراجع الدكتور مرسى عن عناده فسوف يحترمه الجميع سواء من هم معه أومن هم ضده من عامة الشعب أو نخبته ومثقفيه.
■ فيما يختلف جمهور التحرير عن جمهور النهضة؟
- الفرق كبير بينهما، جمهور التحرير فى كل ميادين مصر خرج بإرادته كاملة للاعتراض على الإعلان الدستورى الذى يصنع من الدكتور مرسى ديكتاتوراً، لا يستطيع مخلوق أن يراجعه، أما النهضة فهو جمهور تجمع من مختلف محافظات مصر لتأييد الإعلان الدستورى للرئيس ولكن بترتيب متفق عليه ومرتب له من قبل جماعة الإخوان وبمبدأ السمع والطاعة، وللأسف ولأول مرة منذ سبعة آلاف سنة ظلت فيها مصر شعباً واحدا يصبح شعبها على يد الدكتور مرسى عبارة عن شعبين متناحرين.
■ لديك أمل فى الخروج من الأزمة؟
- الأمل الوحيد الآن للخروج من الأزمة دون إراقة دماء المصريين فى يد الدكتور محمد مرسى إذا كان يريد العدل فى حكمه للشعب المصرى، أما إذا كان سعيدا بإراقة دماء شعبه فسيكون مصيره عند الله كبيرا ولن يكون من الصعب على شعب مصر الذى خاض تجربة ثورة ٢٥ يناير العظيمة أن يطيح بكل رئيس جائر.
■ هل توافق على أن الأزمة التى تمر بها البلاد الآن تثبت أن مصر بدون حكومة؟
- بكل تأكيد، وأرى أن المصريين قد تعلموا من أخطائهم فى الثورة الأولى. وستكون الثورة الثانية مرتباً لها بحيث يكون هناك رئيس جمهورية ووزراء وحكماء يقودونها هذه المرة إلى المسار الصحيح.
■ من فى رأيك يستطيع أن يوحد المصريين؟
- أى فلاح بسيط يستطيع أن يحكم مصر بمعاونة عدد من المستشارين والمتخصصين.
■ لو أتيح لك الوقوف على منصة الإخوان ماذا تقول؟
- سأغنى لهم «اللى بنى مصر كان فى الأصل مش إخوانى»

الثلاثاء، 19 يونيو 2012

على الحجار: ما حدث مسرحية من إخراج «العسكرى»


المطرب علي الحجار، يتحدث خلال ندوة مع صحفيي المصري اليوم، القاهرة، 16 يونيو 2011.

«وحياة ربنا» كنت أعلم تماما أن «شفيق» سيستمر فى الانتخابات وأن مجلس الشعب سيتم حله بهذه الجملة، علق المطرب على الحجار على حكم المحكمة الدستورية، الخاص بقانون العزل وحل مجلس الشعب وقال لـ«المصرى اليوم»: لعدة أسباب أيقنت من خلالها تنفيذ هذا السيناريو، منها بعض المظاهر والإرهاصات التى تؤكد أن «شفيق» هو رئيس مصر المقبل وبذلك سيعود ويحكمنا العسكر لمدة 60 عاما أخرى، بينما الإسلاميون بعد أن دعمهم وكبرهم العسكرى أصبح لهم أنياب ومخالب وأطماع فى كرسى الرئاسة وفى طريقهم للسيطرة على البلد، لذلك تم حل المجلس، ولا أعلم لماذا خرجت الحكومة قبل صدور حكم المحكمة الدستورية بيوم واحد وأعلنت أن يومى السبت والأحد إجازة، وهذا يدل أنهم على يقين أن «شفيق» لن يتم عزله وكان من الممكن الصبر وإعلان ذلك بعد الحكم لكنى لا أعرف تفسيرا لذلك، هل اعتبره بجاحة أم غباء، ولا أعلم لماذا البلاغات المقدمة ضد شفيق والتى وصل عددها إلى 34 بلاغا لم يتم التحقيق فيها حتى الآن، فى حين أن مقدمى البلاغات يظهرون يوميا فى الفضائيات ويتحدثون فى الصحف دون أى جدوى وفى النهاية البلاغات لا تصل للنائب العام.
وأضاف «على»: الإخوان لم يتعلموا من درس السادات فبعد أن كبرهم وساندهم قتلوه، وبعد أن سيطروا على مجلس الشعب والشورى زادت أطماعهم وهذا ظهر فى تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور وإصرارهم على الفوز بنسبة 50% منها، ومعظم ما قاله الإخوان يتراجعون عنه ويتم تغييره، حسب مصالحهم، منذ عهد حسن البنا عندما كان يعلن عن مبادئ إسلامية ثم يعود وينافق الملك فى عيد ميلاده لتحقيق مصالحة وللحفاظ على كيان الجماعة.
واعتبر «الحجار» أن ما حدث مسرحية كبيرة، أعدها المجلس العسكرى وقال: منذ 8 أشهر تقريبا أكدت فى حديثى لـ«المصرى اليوم» أن رئيس مصر المقبل سيكون تفصيل ونحن فى طريقنا إلى كارثة حقيقة، والمجلس العسكرى بدأ يغير من أسلوبه فى التعامل مع المتظاهرين، وابتعد عن المواجهة مثلما حدث فى شارع محمد محمود ومجلس الوزراء، لأن قتل متظاهر يشعل الثورة من جديد، وتعامل بهدوء وببرود أعصاب حتى تهدأ الأمور، ومن الواضح للجميع أن الأمن المركزى أصبح مستعداً للمواجهة بعد أن تم تسليحه جيدا بدروع واقية كاملة، تحسباً لأى مصادمات.
واستطرد «الحجار»: الشعب حاليا فى مأزق حقيقى ومعظم الثورات السابقة التى حدثت فى العالم بما فيها الفرنسية، لم يتعد عدد الذين شاركوا فيها نسبة 3% من إجمالى عدد السكان، بينما فى الثورة المصرية خرج ما يقرب من 20 مليون مصرى فى جميع المحافظات أى بنسبة تقترب من 20%، لكن للأسف الثورة سرقت، واستطاعوا أن يشوهوا صورتها لدى البعض، وإشاعة أنها تسببت فى الفقر وعطلت البلد.
وأكد «الحجار» أنه شارك فى انتخابات الإعادة وقال: ذهبت إلى الصندوق الانتخابى لكنى شطبت على كلا المرشحين لأنهم من وجهه نظرى لا يصلحان لهذه المهمة، فالأول إذا حكم فبالتأكيد لن يقبل نقاشى معه والثانى سيعيدنا إلى عصر مبارك.
وعن إمكانية نزوله للميدان عقب إعلان النتيجة قال: بالتأكيد لن أتخلى عن الثوار لو نزلوا الميدان ضد مرسى أو شفيق، ومن الممكن أن أنزل الميدان لشخص مثل الدكتور أحمد حرارة الذى فقد بصره من أجل بلده.
وعلق «الحجار» على تفعيل قرار الضبطية القضائية قائلاً: أعتبره أصعب وأخطر من الطوارئ وبالبلدى كده «نطلع من حفرة نقع فى دحديرة».
وعن سبب تأجيل موعد طرح أغنية «ضحكة المساجين» الجزء الثانى قال: مازالت الأغنية فى مرحلة المونتاج وسيتم طرحها عقب انتخابات الرئاسة وهى من كلمات عبدالرحمن الأبنودى وألحان فاروق الشرنوبى وتوزيع محمد حمدى رؤوف، واستغرق تصويرها يومين، وظهرت خلالها بخمس شخصيات لكنى أعلم تماما أننى «هروح فى داهية» بعد عرضة.
وقال «الحجار»: فكرة الكليب صادمة وقد يتكرر معى بسببها سيناريو عادل إمام للمرة الثانية وأجد من يلاحقنى قضائيا لكنى على يقين أن هذه طريقتى فى التعبير عما يدور حالياً، لذلك لم أتردد فى تنفيذ فكرة المخرج حاتم سيد واستعنت بماكيير متميز محمد إبراهيم الذى قدمنى فى خمس شخصيات مختلفة ببراعة شديدة، أحدها شيخ سلفى وآخر إخوانى وعسكرى و«طرف ثالث» على هيئة بلطجى وشخصيتى التى ظهرت بها فى الجزء الأول من الأغنية.
وأضاف: تطرقت إلى الأطراف الأربعة المتناحرة على السلطة وصورهم المخرج على أنهم يجلسون على ترابيزة ويلعبون كوتشينة وكل منهم يستخدم أسلوبه وحركاته فى كيفية السيطرة وكسب الجولة بينما يجلس الشعب والذى أقوم بدوره فى موقع المتابع لما يحدث.
وأبدى «الحجار» قلقه من احتمالية تخوف عدد من القنوات الفضائية من عدم عرض الكليب، نظرا لجراءته وقال: الجزء الأول من الأغنية لا يعرض حاليا فى جميع القنوات الفضائية نظراً لما يحتويه على مشاهد جريئة بين العسكر والشعب، لذلك أعتقد أن الكليب الجديد سيعرض فقط على اليوتيوب، لكنى أتمنى أن تعرضه الفضائيات

الجمعة، 15 يونيو 2012

على الحجار: الغنـــاء لم يعد لتجميل الأنظمة

يظل المطرب على الحجار أحد المطربين المهمومين بالثورات العربية والأحداث السياسية.. لذلك فهو لا يترك مناسبة ليستخدم غناه ضد أى ديكتاتور أو حاكم فاسد ومستبد إلا وحمل أمتعته واتجه إلى حيث المسرح والجماهير فهذا هو ميدانه الخاص الذى يقول فيه كلمته ورأيه وخلال العام ونصف الماضية قدم عشرات الأغانى التى تفضح الأنظمة العربية المستبدة.

مؤخرا عاد المطرب الحجار من قطر بعد أن شارك فى أسبوع مناصرة الشعب السورى وهو المهرجان الذى شارك فيه أصالة وأحمد فؤاد نجم والعراقى نصير شمة والمطرب السورى الذى يعيش فى أوروبا سميح شقير كما شارك بالحضور نور الشريف.


على الحجار قال سعدت كثيرا بهذا المهرجان الذى أكد الخطوة التى بدأناها فى مصر وهى عودة الغناء لدوره الوطنى بالمشاركة فى مكافحة كل أشكال الظلم والفساد. لذلك بمجرد أن دعيت لبيت النداء.


وأضاف الحجار قبل سفرى أعددت أغنيتين لصالح هذا الغرض وحتى أساعد بهم أشقائى السوريين فى فضح أساليب القمع التى يقوم بها النظام السورى. وهى مشاركة بسيطة لوطن نكن له كل التقدير والاحترام.


الأغنية الأولى هى «عيون الوطن» وهى تتناول مأساة رسام الكاريكاتير السورى على فرزات الذى تم كسر يده على أيدى الطغاة من العاملين مع النظام السورى لأن هذا الإنسان فضح جرائمهم طوال عملية القتل التى يقوم بها بشار الأسد لشعبه.


كما تتناول الأغنية المطرب إبراهيم القاشوش الذى قامت قوات بشار بتمزيق حنجرته لأنه قاوم همجيتهم بالغناء. لذلك أردت أن أقول لبشار الأسد من خلال كلمات الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى ولحنها هيثم توفيق «إذا كنت قد قتلت إبراهيم ومزقت حنجرته فحناجر كل المطربين العرب وأنا أولهم سوف أظل أفضح ما تفعله بشعبك طوال العمر ولست أنا فقط لكن معى كل المطربين الأحرار.


والأغنية الثانية التى شاركت بها هى من كلمات وألحان المطرب السورى سميح شقير وقام بالمشاركة فى كتابة الشطرات الخاصة باللهجة المصرية الصديق ناصر رشوان. وخلال غنائى على المسرح صعد سميح وغنى معى. وأشار الحجار إلى أن أهمية المهرجان كمنت فى نقل قناة العربية له رغم كونها قناة سياسية لكن الحدث فرض نفسه.


وأضاف الحجار: أحمد الله أن الجمهور الحضور كان أيضا على قدر المسئولية...لأن الناس بدأت تعى أن الغناء لم ولن يعود لتجميل وجه النظام كما كان يحدث ليس فى مصر فقط ولكن فى كل الأنظمة العربية. الآن الغناء أصبح وسيلة مهمة لفضح الأنظمة الديكتاتورية. وهذا جيد. لذلك أتمنى أن يعى كل المطربين هذا الأمر لأن كل واحد منا له دور وطنى.


نحن الآن فى الوطن العربى نحتاج إلى لم الشمل وأنا أشكر الفنان الكبير نور الشريف على حسه وثقافته لأنه بمجرد أن أنهيت الغناء صعد على المسرح وطلب منى أن أغنى أغنية «لم الشمل بلاش تفكيكه». والجميل أن الناس تجاوبت جدا وهذا يعنى أننا كعرب فى حاجة إلى هذا كفانا فرقة.


وأشار الحجار: هذه النوعية من الحفلات لها أسباب أخرى لإقامتها ليست فضح النظام ولكن لعمل مزيد من التعاطف مع الجماهير غير المهتمة بالسياسة فجمهور مثل جمهور أصالة جاء من أجلها واستمع لرأيها من خلال الغناء وبالتالى كثير منهم سوف يتعاطف مع القضية لأن نجمه المفضل كان حريصا أن يطرح عليه القضية وبالتالى زاد المتعاطفون مع مأساة سوريا. لأننا كفنانين زهقنا من الشجب والإدانة التى سيطرت على الوطن العربى عشرات السنين من قادة العرب. لذلك مهمتنا مستقبلا طرح كل قضيانا من خلال الغناء.


وقال الحجار الحمد لله أغانى الثورة المصرية مثل ضحكة المساجين وبعض الأغانى التى قدمتها عبر مشوارى نالت رضا الناس لأنها تعكس الواقع العربى الذى كنا نعيشه. لأن ما كان يحدث فى مصر كان يحدث فى باقى الأوطان العربية وبالتالى الكل يلمس المعنى الحقيقى للأغنية حتى ولو لم تكن كلماتها مباشرة. فالمعاناة معاناة هنا وهناك. والغناء أداة جيدة لتويصل المأساة مهما كان نوعها. واستخدمت عبر مشوارها فى مكافحة الاحتلال فى عصر سيد درويش وسلامة حجازى واستخدمت فى حربنا ضد العضو الصهيونى فى 67 و73. لذلك نحن مهيئون فى كل عصر لاستخدام الغناء ضد أى فاسد أو معتدٍ.

الثلاثاء، 8 مايو 2012

علي الحجار: تحملت الكثير من أجل قناعاتي


أكد المطرب علي الحجار أن حديثه عن أغنياته الممنوعة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك ليست ترويجاً لاسمه الفني الذي يراه لا يحتاج لمثل هذه الحيل، مشيراً إلى أنه لم يكن محبباً لدى النظام السابق لذلك تركزت معظم أعماله في تترات المسلسلات، وأوضح أن ألبومه الجديد “25 يناير” هو علامة تاريخية في مشواره الفني .

الحجار تحدث في العديد من الأمور من خلال الحوار التالي معه الذي يحمل قدراً من التفاؤل في مستقبل الغناء المصري:

ما هي قصة أغانيك الممنوعة في عهد نظام الرئيس السابق حسني مبارك؟

- منع لي العديد من الأغاني رآها نظام مبارك تحرض الشعب بشكل غير مباشر على الثورة، ولذلك تم رفضها وكنت غير محبب لدى النظام السابق، ولذلك اقتصرت أعمالي الغنائية لسنوات على تترات المسلسلات فقط، ولم أجد الدعم المناسب لموهبتي وقيمتي الفنية عند الجمهور .

ألا ترى أن ثورة يناير كشفت عن وجود أغان ممنوعة للعديد من المطربين رغم أنهم لم يصرحوا بذلك من قبل وهو ما يثير التساؤلات نحوهم؟

- أعلم تماماً ماذا تقصد، وأستطيع الرد على سؤالك بالحديث فقط عن نفسي، فأنا لا أروج لاسمي وأعتقد أن تجربتي الغنائية تستحق الإشادة لأنني تواصلت إيجابيا مع جمهوري ولم أخدش حياءه يوماً ما، وتحملت كثيرا من أجل الالتزام بقناعاتي التي ترفض تقديم تنازلات وموضوع منع أغنياتي معروف للجميع ولا أتاجر به .

كيف ترى مشهد خريطة نجوم الغناء بعد ثورة يناير بمعنى التساؤل: هل ستحتل المواهب الحقيقية الصفوف الأولى أم ستظل الصورة ثابتة؟

- هناك العديد من المطربين والمطربات نالوا نجومية لا يستحقونها بسبب دعمهم من جهات عدة، رغم أن موهبتهم ضئيلة وهذا الشيء أحبط المواهب الحقيقية، وأتمنى أن يتغير الوضع لأن الصورة انكشفت للجمهور وأصبح لا يقتنع بمن يحاول اللعب بمشاعره .

وهل ترى أن الفترة القادمة ستشهد ازدهاراً لما يسمى بالأغنية السياسية؟

- بالطبع سيحدث ازدهار لأن طبيعة الغناء في الوقت الحالي ستتغير للأفضل، والأغنية لا تقتصر فقط على كلمات الحب والعاطفة، ولكنها يمكن أن تنمي داخلنا روح العمل وحب الوطن، وأتمنى أن تقتنع شركات الإنتاج بدورها الوطني وتساند الغناء الجاد .

ولكن هذه الشركات تعاني أزمات مالية بسبب قرصنة الألبومات عبر الإنترنت؟

- ثورة يناير أثبتت أن الشباب المصري المثقف يدرك جيداً دور الفن في خدمة قضايا المجتمع، ولأن الغناء من الطبيعي أن يتطور للأفضل ويبتعد عن الركاكة وتدني الذوق فإنه من الطبيعي أن يقبل الجمهور على شراء الألبومات الجيدة ويرفض قرصنتها، كما أنه لابد من دعم شركات الإنتاج ومحاربة القرصنة .

كان من المفترض أن تغني في ميدان التحرير ولكن هذا لم يحدث، فما السبب؟

- هذا كلام كان مقرراً أن يحدث أثناء الاحتفال برحيل مبارك ونجاح الثورة، لكن لشدة الزحام وأسباب تقنية لم أتمكن من الغناء على الرغم من توجهي مع فرقتي للتحرير، وأنا تحت أمر شباب مصر في أي وقت لأن هذا أقل شيء ممكن أن أقدمه لبلدي .

ماذا تقول عن الأغنيات التي قدمت لثورة يناير في الأيام الأخيرة؟

- كل من حاول الغناء للثورة يستحق الإشادة أياً كانت أهدافه، ولكن مستوى الأغنيات لا يرتقي لعظمة الحدث، فثورة يناير قدمت العديد من الدروس وأثبتت جدارة الإنسان المصري، وألبومي الجديد “25 يناير” سيقدم العديد من الأغنيات التي تعبر بصدق عن روعة الثورة .

هل يمكن أن يحقق الألبوم المبيعات المتوقعة خاصة أن أغنياته جديدة على المستمع؟

- لا أهتم بحجم مبيعات الألبوم وأتمنى أن تصل فكرته للناس، فأنا أرى أن ألبوم “25 يناير” يعد من أهم المحطات الفنية في حياتي والجواب يظهر من عنوانه .

ما انطباعك عن بعض المطربين الذين غنوا لمبارك والآن يهاجمون عصره ويرون أنهم كانوا مجبرين على الغناء له؟

- لا تعليق، وأظن أن إجابتهم كفيلة بالرد على سؤالك، وعموماً أتمنى أن نتعلم الدرس ونعي جيداً أن الإخلاص للوطن هو الباقي وولاء الأشخاص زائل .

من تراه الرئيس المناسب لمصر في الفترة المقبلة؟

- لايزال الوقت مبكراً للحكم على شخصية الرئيس القادم، وأعتقد أن الديمقراطية ستقدم لنا الاسم المناسب، كما أن الوضع تغير الآن لأن ميدان التحرير موجود وأي تلاعب مجدداً بمستقبلنا لم يعد مجدياً، وأظن أن ما حدث من الحزب الوطني في السابق لن يتكرر، فهناك أحزاب جديدة وكيانات مصرية ستعمل من أجل خدمة الشعب .

هل تخشى الثورة المضادة التي تحاول العبث بمستقبل مصر؟

- أرى أن ألاعيب فلول النظام السابق مكشوفة، ولكن لابد من توخي الحذر وعدم الجري وراء الانقسامات والخلافات والتأكيد على الوحدة الوطنية لأن مصر فوق الجميع .

قائمة المدونات الإلكترونية

  • اعتقال أمريكي بسبب طعنه للبطيخ بطريقة عدوانية - * يواجه أمريكي تهمة التهديد من الدرجة الثانية بعدما اشتكت عليه زوجته للشرطة إثر تعرضها للإرهاب النفسي حين رأته يطعن بطيخة بطريقة "عدوانية" أمامها ...
    قبل 11 عامًا
  • La lingua Italiana per stranieri - Katerinov - La lingua Italiana per stranieri - Katerinov Book: Download here ( djvu format ) Audio: Download here
    قبل 12 عامًا
  • مسرحية " ذكى غبى جدا " - *مسرحية " ذكى غبى جدا *" * بطوله : * *على الحجار* * و محمد سعد* * و ميمى جمال* *تحميل مجاني - Free Download* *Server* مشاهدة مباشرة اون لاين *a...
    قبل 13 عامًا
  • Pavarotti - Nessun Dorma (Live in Paris) - *ITALIAN;* *Nessun dorma! Nessun dorma!* *Tu pure, o, Principessa,* *nella tua fredda stanza,* *guardi le stelle* *che tremano d'amore* *e di speranza.* *...
    قبل 13 عامًا
  • برلمان التحرير - «حصاوى بالمقهى يجلس شاردا وبجواره جاره» الجار: سرحان فى إيه يا حصاوى؟ حصاوى: أصلى بفكر أرشح نفسى للبرلمان. الجار: هاهاى، دا أنت مغمى عليك يا حصاوى، انت...
    قبل 13 عامًا
  • يا بارى الكون - يا بارى الكون فى عز وتمكين وكل شى جرى بالكاف والنون يا من احس به فى كل كائنة وقد تعاليت عن ظن وتخمين فى هدئه الليل يارب اراك فى هدئة الليل يارب اراك ف...
    قبل 14 عامًا
  • - معكم يوميا راديو الحجار من الساعه التاسعه الي الساعه العاشره صباحا ومن الساعه الثانيه ظهرا الي الرابعه ظهرا ومن الساعه الواحده بعد منتصف الليل الي السا...
    قبل 16 عامًا
  • اطفال الجنه - ايها الحب المطل من شرايين النقاء ايها الخير العظيم يا ضياء من ضايء ايها الحب المطل من شرايين النقاء ايها الخير العظيم يا ضياء من ضايء جئت بالحق تنادى ر...
    قبل 16 عامًا
  • كتاب اسرار حيرت العلماء - *كتاب اسرار حيرت العلماء سلسله اغرب من الخيال حيرت العلماءحمل من هنا*
    قبل 16 عامًا

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة